الخميس، 15 مايو 2014

محضر أشغال الندوة الوطنية المنظمة بقاعة الندوات بمدرسة القدس

        


           
محضر أشغال الندوة الوطنية
المنظمة
بقاعة الندوات بمدرسة القدس




حول موضوع : '' رهانات إصلاح المنظومة التربوية ومستجدات الساحة الوطنية''






بتاريخ الأحد 30 مارس 2014
انطلقت أشغال الندوة الوطنية المنظمة بتمنار يوم 30/3/2014 بقاعة الندوات بمدرسة القدس على الساعة 11 صباحا بحضور العديد من الفعاليات المحلية  من جمعيات المجتمع المدني وممثلي الأحزاب السياسية  والنقابية والتعاونيات والموظفين والطلبة.  
فبعد افتتاح الندوة بكلمة ترحيبية باسم المكتب المحلي للجامعة الوطنية ، قدمها الكاتب العام لفرع تمنار السيد توفيق أحلي ( مسير الندوة ) بالسادة المؤطرين، وكدا بالحضور الكريم ،وأطلع الحضور الكريم على برنامج الندوة .

تلتها كلمة باسم الاتحاد الإقليمي من إلقاء الأستاذ مصطفى الخرموعي عبر من خلالها عن سعادته بالتواجد بين أسرة التربية والتعليم ، ممتنا الجهود المبذولة من قبل الفرع المحلي للجامعة الوطنية للتعليم لإعداد هذه الندوة وحسن اختيارهم لموضوع شكل إكراها وطنيا وضرورة  ملحة ، وهو إصلاح المنظومة التربوية  ببلادنا .
كلمة باسم الاتحاد الجهوي من ألقاء الأستاذ المعيار الإدريسي جدد من خلالها الشكر للفرع المحلي بتمنار ،مذكرا الحضور بالأهمية القصوى التي يحتلها قطاع التربية والتعليم كقاطرة للتنمية .  ودعا  إلى ضرورة تكاثف الجهود من قبل الجميع باعتبار الشأن التربوي قضية كل المغاربة والمساهمة في أفق إصلاح المنظومة التربوية ودعا إلى ضرورة صياغة ملف مطلبي محلي  كامل وشامل والتعبئة للدفاع عنه .
وكلمة المكتب التنفيذي من إلقاء الأستاذ إدريس العيار تمن أشغال هذه الندوة الوطنية التي اعتبرها المكتب التنفيدي محطة متميزة في الاتجاه الصحيح يروم  تقوية وتعزيز الجامعة الوطنية للتعليم ، مذكرا بحالة الاحتقان التي تعيشها الطبقة العاملة جراء القرارات اللا شعبية التي تتخذها  الحكومة وإجراءاتها الانفرادية التي تجهز على مكتسبات الشغيلة التعليمية ، وإصرارها  على إفراغ الحوار الاجتماعي من مضمونه والمضايقات على الحرية النقابية وتحميل رجل التعليم تكلفة الإصلاح المزعوم . منتقدا  ما أسماه اللغو الرسمي في غياب رؤية واضحة شاملة تلامس النقط الجوهرية.
عرض شريط قصير من إعداد وإخراج الأستاذ إبراهيم أيت حمو يعبر عن  المسار التنظيمي والنضالي للفرع المحلي للجامعة الوطنية بتمنار.



المداخلة الأولى الأستاذ سعيد البحري : الحكامة
تطرق من خلالها الى :
مفهوم الحكامة وتعريفاتها المتعددة -  مفهوم الحكامة في ارتباطها بالإشكالات النقابية ،  الحكامة في المغرب ولو بشكل غير صريح مع ما سمي بالتقويم الهيكلي منذ أزيد من أربعين سنة - أحياء المفهوم من جديد -  ومن أجل قراءة وقياس مفاهيم الحكامة حدد الأستاذ المحاضر أربع مستويات للقياس: 1) منظومة القيم –2)إطار مؤسساتي واضح ، مقبول ومعلن –3) البنيات الوظيفية الخاصة بالحكامة –  4) الأساليب الإجرائية للقيام بالحكامة . بعد ذلك تساءل عن مدى تحقق الحكامة بهذا المفهوم في قطاع التعليم ، وأقر بوجود ضبابية إذ أن منظومة القيم لم تبرح مكانها في ديباجية الميثاق الوطني للتربية والتكوين بعد ذلك تطرق الأستاذ إلى مسألة ندوات التأطير الميزانياتي ودعا إلى ضرورة إيجاد بنية حكامية داخل النيابات الإقليمية .مذكر بالتراتبية التي تخضع لها صياغة  وتحديد حاجيات الوزارة  ، ثم تطرق إلى خلايا تدبير النزاع  .


المداخلة الثانية الدكتور محمد الخفيفي 
استهل الدكتور مداخلته بالتنويه بتنظيم هذه الندوة  الوطنية في تمنار ، كسابقة تحسب للفرع المحلي إذ ظل  تنظيم ندوات من هذا الحجم حكرا على المراكز الكبرى  وتطرق في معرض حديثه إلى جملة من القضايا الهامة والحساسة في القطاع التعليمي صاغها على شكل أسئلة إشكالية تجسد القلق المتنامي جراء أزمة التعليم في المغرب  متسائلا عن حدود و طبيعة  ودرجة هذه الأزمة وعن نوعية الإصلاح المرتقب ومجالاته. وعاب على الأحزاب السياسية تهربها و عدم انشغالها بالشأن التروي وتساءل عن دور ومساهمة المثقف المغربي في اغناء النقاش حول مسألة التعليم  وأكد على ضرورة تضافر جهود كل الأطراف بمختلف هوياتهم الثقافية والسياسية مع التحلي بالجرأة والشجاعة  لمقاربة الإشكالية بعمق متى توفرت الإرادة السياسية لإصلاح المنظومة التربوية . وأكد على موقف الجامعة الوطنية للتعليم من الحوار البناء على أساس التفاوض مستغربا من تهرب الوزارة الوصية من تنظيم مناظرة وطنية حول التعليم ينبثق عنها توافق وطني، يمهد لربيع تربوي تنخرط فيه كل الإطراف، من أجل رد الاعتبار للمدرسة المغربية.
المداخلة الثالثة الأستاذ ادريس العبار '' مستجدات الساحة الوطنية''
في معرض حديثه عن مستجدات الساحة الوطنية تطرق الأستاذ إلى جملة من المحاور التقنية والإحصائيات المتعلقة بالحوار الاجتماعي مع الوزارة التي تحاول التنصل من كل التزاماتها ، وتعمل في المقابل على إفراغ الحوار من مضمونه عبر تبنيها سياسة التسويف والتماطل ، و إصدار مذكرات انفرادية ، ومنشورات ومراسيم تجهز على الحقوق المكتسبة للشغيلة التعليمة . مما يدعو إلى مزيد من اليقظة والتعبئة لكسب المحطات النضالية ، ومن ضمنها مسيرة الأحد 06أبريل بالدار البيضاء. :
أثار الأستاذ في معرض حديثة جملة من القضايا المتعلقة بالملف المطلبي وفي  صميمها مطالب تستلزم حلول أنية من قبيل مسألة الإدارة التربوية عبر تفعيل مرسوم لاحداث  المراكز الخاصة إضافة إلى  ضحايا السلمين الثامن والتاسع والعرضيين والمساعدين التقنيين  وضحايا مرسوم 85و2003 وأكد أن الجامعة الوطنية للتعليم تملك تصورا لكل القضايا المطروحة للنقاش في الملف المطلبي ( الأجور ، التعويضات ،الترقية الداخلية ، الإصلاح التربوي البيداغوجي ، الأعمال الاجتماعية ، درجة خارج الإطار.الحركة الانتقالية .مسار الأساتذة بين الأسلاك ، التكليفات ملفات الهيئات التربوية ، التأطير والمراقبة التربوية ، الأساتذة المبرزون.ملحقو الإدارة والاقتصاد المساعدون الإداريون...) مؤكدا  رفض الجامعة الوطنية للتعليم للحلول الترقيعية التي تعتزم الحكومة تنزيلها على حساب كرامة وجيب الطبقة العاملة    ( قانون الإضراب ، صندوق المقاصة ،التقاعد) وتدعو الحكومة إلى أجرأة التزاماتها بما يعيد الاعتبار لكل الفئات المتضررة .
واختتم الأستاذ مداخلته بدعوة الكتاب الإقليمين والمحليين إلى العمل في إطار لجن لصياغة توصيات  بخصوص كل القضايا العالقة ترفع إلى المكتب التنفيذي الذي يتولى مسؤولية الدفاع عنها بكل أمانة وحياد .
استراحة شاي
المداخلات والردود
أبانت مداخلات السادة والسيدات الحاضرين والحاضرات عن وعي تام ،  ومواكبة جادة للشأن التربوي وتفاعل ايجابي جيد مع محاور الندوة الوطنية وتمحورت بالخصوص  حول طبيعة هذا الإصلاح المرتقب ، وحدوده ، وآلياته . متسائلة حينا عن موقع التلميذ في الإصلاح المرتقب ، وحينا آخر عن الخوف من تكريس الفشل ، وأثيرت جملة من القضايا الأساسية ومن ضمنها مكانة الأمازيغية في مشروع الإصلاح ، الحركة الانتقالية ، قانون الإضراب ، موقع شركاء المدرسة جمعيات الآباء وجمعيات المجتمع المدني  ،الحكامة ـ غياب المحاسبة والمتابعة .الأحزاب السياسية والإصلاح...
أجاب السادة المحاضرون عن جل الأسئلة المطروحة في جو اتسم بالحوار الراقي والمسؤول رغم إكراه الزمن المخصص للندوة والدي لم يسعف الجميع في التعبير عن تصوراته . وانتظارا ته وكالتفاتة طيبة من اللجنة المنظمة وضعت سجلا لطرح الآراء والأفكار وكدا الاقتراحات والتوصيات رهن إشارة الحضور الوازن  للأخذ بها في صياغة التوصيات .
وفي الأخير وزعت مجموعة من الشواهد التقديرية على بعض متعلمي المؤسسات التعليمية  المتفوقين ، وكدا على بعض الفاعلين المحليين تقديرا لهم على مجهوداتهم العظيمة لإنجاح هذا العرس التربوي الذي شكل سابقة في المنطقة.
قراءة البيان الخثامي
واختتمت أشغال الندوة  على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال .
المقرر أحمد أسوس
تمنار في 30/3/2014