الثلاثاء، 26 مارس 2013

بيان

على اثر الهجوم الشرس الذي تتعرض له الحقوق والمكاسب المشروعة للعاملات والعمال الحدوديين حاملي رخص الشغل بمليلية وسبتة المحتلتين ،الــــــــتي تقــــــــــرها كافة قوانين العمل والمواثيق الدولية التي وقع عليها كل من المغرب واسبانيا والذي يشكل وصمة عار في جبين الحكومتين المغربية والاسبانـــــــــــــية،ومظهرا بارزا من مظاهر التمييز العنصري الذي ناضلت الإنسانية لمحو آثاره الشنيعة.
ودفاعا عن العاملات والعمال الحدوديين حاملي رخص الشغل بمليلية وسبتة المحتلتين الذين يحرمون من حقهم في التغطية الصحية والتعويض عن فقدان الشغل ومراجعة الضريبة على الدخل، ودفعهم إلى تجديد رخصة العمل سنويا بقيمة 600 أورو، رغم كونهم يسددون الواجبات الضريبية بنسب مضاعفة عن ما يسدده إخوانهم العمال الإسبان والعمال المقيمـــــين بذات المدينة.
وردا على الحيف والتمييز الممارسين على العاملات والعمال الحدوديين حاملي رخص الشغل بمليلية وسبتة المحتلتين ، الذين ساهموا بسواعدهم في بناء المدينتين عمرانيا واقتصاديا ، فإننا مناضلات ومناضلو الاتحاد الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بالشمال الشرقي والريف :
- نستنكر الصمت المطلق للحكومة المغربية عامة ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون خاصة تجاه المطالب العادلة والمشروعة لهذه الشريحة الاجتماعية المهمة والمقدرة بالآلاف.
- نندد بسياسة اللامبالاة التي تنهجها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون في حق مواطنين مغاربة هضمت حقوقهم من قبل دولة أجنبية (اسبانيا)، في الوقت الذي تسهر فيه الحكومة المغربية على حماية اسبانيا من هجرة الأفارقة إليها .
- نؤكد عزمنا الأكيد و المطلق على مواصلة النضال حتى تحقيق المطالب المشروعة لهذه الفئة الاجتماعية الحيوية و إنصافها ووقف الظلم وإقرار الحق والقانون.
- نحمل كافة المسؤولية للحكومة المغربية ، لما ستؤول إليه الأمور جراء التصعيد المزمع تنفيذه والمتمثل في وقفات احتجاجية موسعة في كلا المعبرين الحدوديين لمليلية وسبتة المحتلتين

مداخلة في الندوة المحلية لابن جرير تحت عنوان : " التعليم الأولي بين المهام الجسيمة ومطلب الإدماج "


الإتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم
   المكتب الجهوي

                      ربيع إزكي :  عضو المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم مراكش 
tel  0662153256
        مداخلة في الندوة المحلية لابن جرير تحت عنوان :
                                                  " التعليم الأولي بين المهام الجسيمة ومطلب الإدماج "

     إن للتعليم الأولي دور مهم في  النهوض بالتعليم عموما وبالنشأ خصوصا و المغاربة كانوا مهتمين بالتعليم المبكر لأطفالهم، إذ ما يكاد الطفل يمشي على رجليه حتى يلحق ب "المسيد"، وعندما دخل التعليم العصري كان كثير من الآباء أحرص على التبكير بإرسال الأبناء إلى التعليم الأولي حتى يدركوا حظهم من التعليم
      إن أهمية العناية بالتعليم المبكر تزايدت مع تزايد الوعي الاجتماعي عند المغاربة بالتمدرس. إلا أن نوعا جديدا من التعليم أصبح ينافس "الكتاب القرآني"، ويتعلق الأمر ب "التعليم الأولي" دون أن يستطيع القضاء عليه تماما لعدة اعتبارات منها :
 ـ استمرار حرص كثير من الآباء على إرسال أبنائهم إلى الكتاب القرآني .
ـ  ضعف البنيات الاستقبالية لمؤسسات التعليم الأولي أو انعدامها.
ـ  إسهام الدولة في هذا المجال لا يزال شبه منعدم.  

   كما أن  الميثاق الوطني للتربية والتكوين  حرص على إعطاء أهمية خاصة للتعليم الأولي، وتكمن هذه الأهمية في دمجه مع التعليم الابتدائي من أجل أن يشكل، كما يقول الميثاق الوطني للتربية والتكوين :
 "  سيرورة تربوية منسجمة، كما جعل الالتحاق بهذا التعليم خاصا بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات كاملة، و مجموعة من الأهداف على رأسها تنمية المهارات الحسية والحركية والزمانية والرمزية والتعبيرية، وتعليم القيم الدينية والخلقية والوطنية الأساسية، والتمرن على الأنشطة العملية والفنية كالرسم والتلوين والتشكيل، ولعب الأدوار والإنشاد والأنشطة التحضيرية للقراءة والكتابة باللغة العربية، من خلال التعبير الشفوي مع الاستئناس باللغة الأم لتيسير الشروع في القراءة والكتابة باللغة العربية ".

        من هنا نتساءل كجامعة وطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل  عن واقع التعليم الأولي في المغرب، بدءا بالإطار القانوني المنظم له وهيكلته والجهات المتدخلة فيه،. كما نتساءل عن المناهج والبرامج التربوية المعتمدة فيه ومدى تلاؤمها مع الحاجيات النفسية والتربوية ، وعن مستوى تأطيره سواء تعلق الأمر بالمربين أو بهيئة التفقد التربوي ومهامها ومشاكلها. و عن آفاق تطوره.
    
      ونخبركم عن توجه المكتب التنفيذي القاضي بإدماج الفئات في الجامعة الوطنية للتعليم ، وان الكاتب الوطني ميلود معصيد صرح في إجتماع اللجنة الإدارية يوم 2 مارس 2013 بالسهر على تنظيم ملتقى للفئات المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم للنهوض بالعمل والإسراع بتلبية جميع مطالب الفئات بدون قيد أو شرط .         
     كما نود أن نرفع للوزارة المعنية مذكرة  مطلبية لهذه الفئة وذلك بعد عقد لقاء وطني تحت إشراف المكتب التنفيذي ، ونشهد أن هذه الفئة عانت ولازالت تعاني، ونطالب  بإدماجها في سلك الوظيفة العمومية أسوة بباقي الفئات التي تم  إدماجها :" العرضيين ، التربية غير النظامية ، محاربة الأمية ، المدمجون " علما أن القطاع يعرف خصاصا مهولا في هيئة التدريس .
   ومن هذا المنبر نعلن كمكتب جهوي للجامعة الوطنية للتعليم  تضامنا الكامل واللامشروط مع مناضلاتنا ومناضلانا حتى تحقيق جميع مطالبهم العادلة والمشروعة .
                                        فمزيدا من الصمود والنضال
                        وماضاع حق وراءه طالب ، الحقوق تنتزع ولا تعطى