السبت، 27 ديسمبر 2014
الجمعة، 19 ديسمبر 2014
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014
تجديد مكتب الجامعة الوطنية للتعليم بتمنار
تجديد
الثقة باﻹجماع في اﻷستاذ توفيق أحلي كاتبا عاما للجامعة الوطنية للتعليم
فرع تمنار إقليم الصويرة و انتخاب مكتب ب 17 عضو من مختلف الفئات و اﻷسلاك .
و ذلك يوم اﻷحد 14 دجنبر 2014
بقاعة الندوات بمدرسة القدس
الجمع العام السنوي عرف حضورا مكثفا للشغيلة التعليمية .و تم التجديد تحت إشراف المكتب اﻹقليمي
بحضور اﻷخ الكاتب اﻹقليمي
ردادي توفيق
و ذلك يوم اﻷحد 14 دجنبر 2014
بقاعة الندوات بمدرسة القدس
الجمع العام السنوي عرف حضورا مكثفا للشغيلة التعليمية .و تم التجديد تحت إشراف المكتب اﻹقليمي
بحضور اﻷخ الكاتب اﻹقليمي
ردادي توفيق
الاثنين، 15 ديسمبر 2014
تجديد مكتب الجامعة الوطنية للتعليم فرع تمنار
الأحد، 7 ديسمبر 2014
الأربعاء، 26 نوفمبر 2014
الأربعاء، 12 نوفمبر 2014
الاثنين، 10 نوفمبر 2014
تأسيس مكتب هيئة الإدارة التربوية المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم
تم
تاسيس المكتب الاقليمي لهياة الادارة التربوية بالصويرة يوم الاحد 09 نونبر 2014في جو
من الانضباط وروح المسؤولية وقد اشرف على التاسيس اعضاء من المكتب الوطني
لهياة الادارة التربوية في مقدمتهم الاخ
واتيقو واعضاء من المكتب الاقليمي وتم انتخاب الكاتب الاقليمي واعضاء
المكتب في جو ديموقراطي وقد اسفرت النتائج على تشكيلة بها 9 اعضاء من مختلف
الاسلاك التلات الابتدائي والاعدادي والتاهيلي واجمع الحاضرون على ان
الكاتب الاقليمي لهياة الادارة هو الاخ عبد الرحيم الصناعي فهنيئا لهدا
المولود الجديد بالصويرة اخوكم الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم
المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.
توفيق ردادي
الأحد، 9 نوفمبر 2014
سابقة خطيرة في عهد حكومة العدالة و التنمية : نيابات و اكاديميات وزارة التربية الوطنية عوض ان تقوم بمهمتها و تحل مشاكل نساء و رجال التعليم فانها تفرض عليهم ترخيصا من أجل زيارة مصالحها
بعد اشتراط الجامعات تراخيصا لتسجيل
الأساتذة هاهي نيابات وزارة التربية الوطنية تسير على نفس النهج و تشترط
على موظفي قطاع التربية ترخيصا من أجل زيارة مصالحها
فقد أصدرت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكل من تطوان و الصويرة، يوم 27 أكتوبر 2014 مذكرة تحت رقم 08 ، في شأن زيارة مصالح النيابة.وأشارت المذكرة أنه لوحظ كثرة توافد رجال التعليم على النيابة، ولتفادي عرقلة السير العادي لعمل الموظفين بالنيابة، فإنه تقرر عدم تسليم أي وثيقة إلا عن طريق السلم الإداري ، وعدم استقبال أي موظف إلا من خلال تقديم ترخيص الزيارة موقع من طرف مدير المؤسسة .
فقد أصدرت النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بكل من تطوان و الصويرة، يوم 27 أكتوبر 2014 مذكرة تحت رقم 08 ، في شأن زيارة مصالح النيابة.وأشارت المذكرة أنه لوحظ كثرة توافد رجال التعليم على النيابة، ولتفادي عرقلة السير العادي لعمل الموظفين بالنيابة، فإنه تقرر عدم تسليم أي وثيقة إلا عن طريق السلم الإداري ، وعدم استقبال أي موظف إلا من خلال تقديم ترخيص الزيارة موقع من طرف مدير المؤسسة .
كما ان اكاديمية جهة سوس ماسة درعة هددت
في مراسلة خاصة نساء ورجال التعليم بعقوبات الاقتطاع في حالة زيارة مصالح
الاكاديمية ... و قد علق احد رجال التعليم على الامر: " هذا يعتبر سابقة
خطيرة في خرق القانون ( في عهد حكومة العدالة و التنمية ) بحيث ان
القوانين و الاعراف تنص على زيارة جميع المرافق العمومية بدون اي ترخيص "
و اضاف اخر : " لو كانت مصالح النيابة و الاكاديمية و الوزارة تقوم
بواجبها و ترسل وثائق نساء و رجال التعليم الى مقرات عملهم و تجيب على
شكايتهم ... لما تنقلوا مئات الكيلومترات طلبا لوثائقهم و حلا لمشاكلهم
... على المسؤولين ان يعلموا بانهم ما داموا لا يقومون بواجباتهم فان افواج
نساء و رجال التعليم ستتوافد عليهم يوميا ... و ليعلموا جميعا انهم اذا
منعونا من زيارة المصالح في الايام العادية فاننا مستعدون لزيارتها في ايام
العطل و هناك سنتجمع و سننظم وقفات احتجاجية لفضحهم لان وثائقنا اهملوها و
مصالحنا لا يهتمون بها "




الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014
الخميس، 30 أكتوبر 2014
مخاريق: نتمتــــع بقمــــة المواطنـــة لأننا لــــم نشل العمـــل فــــي شركــــة لاساميــــــر (فيديو)
مخاريق: نتمتــــع بقمــــة المواطنـــة لأننا لــــم نشل العمـــل فــــي شركــــة لاساميــــــر (فيديو)
14:14
قال ميلود مخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، إن النقابة العاملة المغربية بكل شرائحها نفذت الإضراب العام الذي دعت إليه المركزيات النقابية الثلاث اليوم، في جو وصفه مخاريق بالحماسي، حيث اتسم بالاستجابة الواسعة في كل القطاعات المهنية الاستراتيجية في البلاد.
وأضاف مخاريق في تصريح لـ”اليوم24″ أن الإضراب عرف نجاحا وصلت نسبته إلى 83.7 في المائة، شلّ الحركة في قطاعات حيوية كقطاع الموانئ بقطاعاتها الـ13، خصوصا ميناء الدار البيضاء وميناء طنجة وأكادير والناظور، حيث كان الإضراب،حسب مخاريق، عاما، شلّ حركة الشحن وتفريغ الحبوب والفوسفاط، وإصلاح البواخر.
كوثر بنتاج الخميس2014-10-30
الأربعاء، 29 أكتوبر 2014
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014
السبت، 25 أكتوبر 2014
الجمعة، 24 أكتوبر 2014
الاثنين، 20 أكتوبر 2014
الجمعة، 17 أكتوبر 2014
الأربعاء، 15 أكتوبر 2014
الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014
الاثنين، 13 أكتوبر 2014
الأحد، 12 أكتوبر 2014
الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014
الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014
jتقرير اجتماع النقابات الأكثر تمثيلية بوزير التربية الوطنية
عقدت اللجن المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والنقابات التعليمية الاكثر تمثيلية لقاء يوم الثلاثاء 16 شتنبر 2014 بالمركز الوطني للتكوينات والملتقيات بالرباط والذي حضره وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والكاتب العام للوزارة ومدراء الوزارة بالإضافة الى ممثلي النقابات التعليمية الخمس الاكثر تمثيلية.
في البداية هنأ السيد الوزير نساء ورجال التعليم على عودتهم وعلى الانجازات التي حققوها مع التلاميذ. تم اعطى مدير الحياة المدرسية عرضا حول الدخول المدرسي وتطرق الى اهم المؤشرات والدخول المدرسي في ارقام والتعليم الابتدائي والثانوي واعداد المستفيدين من الدعم الاجتماعي والتعليم ما بعد البكالوريا والتكوين المهني وختم بإعطاء اهم المستجدات منها البكالوريا المهنية..
كما اعطى السيد مدير الموارد البشرية عرضا مطولا حول خلاصات اللقاءات مع النقابات مند اللقاء الاول ما بين الوزيرين والنقابات في يناير 2014 وتشكلت ثلاثة لجن: اصلاح منظومة التربوية واعداد النظام الاساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية والفئوية والملفات الانية.. وتطرق السيد مدير الموارد البشرية حول الاصلاح التربوي من خلال الاطار المرجعي اشتغال اللجنة ومحور العرض التربوي واشكاليات الاصلاح التربوي ومسلسل الاصلاحات التربوية بالإضافة الى المكونات والحاجيات الخاصة والدعم الاجتماعي والتعليم التقني وما بعد البكالوريا والاقسام التحضيرية والحكامة...
اعطى السيد مدير الموارد البشرية تقريرا حول اشغال اللجنة في موضوع الموارد البشرية منها الشروط الادارية والمهنية والاجتماعية ومجموعة من المرتكزات ووظائف المدرسة ومنظومة القيم وختم بإعطاء مجموعة من الخلاصات...
وتوج السيد المدير عرضه بإعطاء خلاصات حول لجنة النظام الاساسي وميثاق اخلاقيات المهنة مند اللقاء الاول يوم 24 ابريل 2014 والذي خصص لتقييم حصيلة 10 سنوات النظام الاساسي لموظفي الوزارة ولقاء 15 ماي 2014 خصص لدراسات المقارنة مع بعض الانظمة الاساسية لقطاعات وزارية. اما لقاء 17 يونيو 2014 والذي خصص لدراسة المقارنة مع الدول العربية والافريقية . وفي لقاء 21 يونيو 2014 خصص للحقوق والواجبات..
واضاف السيد المدير واعطى خلاصات في بعض الملفات منها الموظفين المرتبين في 9 والاساتذة المصنفين في السلم 7 و 8 والاساتذة المكلفين بالإعدادي والاطر المشتركة والمتفقدون وحاملي المتريز والممونون والمستشارون في التوجيه والتخطيط والمفتشون و الاساتذة المدمجون العرضيون سابقا والحركات الانتقالية ومذكرة فض النزاعات وختم بالملفات المتبقية والتي لم يتم فيها النقاش بعد منها المبرزون وتدبير الزمن المدرسي والاقتطاعات والتفرغ النقابي والامتحانات المهنية والكفاءة التربوية والعاملون بأروبا ومدرسة كم ومؤسسات محمد السادس والاعمال الاجتماعية. .كما اعطى خلاصات اللقاء الذي عقده الوزير مع وزير تحديث القطاعات يوم الاثنين 15 شتنبر 2014 والذي كان في مجمله ايجابا..
تدخلت النقابات التعليمية الخمس الاكثر تمثيلية واعطوا عروضا في الموضوع وانتقدوا بشدة الاوضاع التعليمية والدخول المدرسي ، منها عرض النقابة الوطنية للتعليم(ف د ش) والذي القاه الاخ عبد العزيز اوي الكاتب العام للنقابة وعضو المكتب المركزي للفيدرالية الديموقراطية للشغل، حيث اكد ان هذا اللقاء جاء متأخرا والنتيجة هي تراكم النقط والمشاكل وسجل غياب تقييم حصيلة الموسم الدراسي السابق واضاف ان الوزارة اصدرت بلاغا في نهاية الموسم الدراسي وشكرت فيه نساء ورجال التعليم كما هنأ جلالة الملك في خطابه الاخير الشغيلة التعليمية حول المجهودات وخاصة العاملين في العالم القروي وفي نفس الوقت توصل مجموعة من افراد اسرة التعليم باستفسارات واقتطاعات ناهيك عن تكليفهم بالحراسة والتصحيح وبالتالي اقترح الكاتب العام على الوزارة بتنظيم لقاء حول تقييم البكالوريا.. كما طرح مشكل البكالوريا الدولية وتوسيعها.. كما شكر الوزارة بتجاوبها في موضوع تعليم ذوي الحاجيات الخاصة في اطار الحملة الدولية للتعليم و من خلال اصدارها للمذكرة وطالب الوزارة بإعطاء اهتمام اكثر لهذه الفئة...كما وقف مطولا على تمديد التقاعد بالنسبة لرجال ونساء المحالين على التقاعد برسم سنة 2014 والذي يعتبر سخرة وقرار خطير كما طرح مشكل المعزولين والمحالون على التقاعد الى حدود 60 سنة بدل الاستفادة من 5،2 في المائة.
واضاف الاخ اوي ان شعار الوزارة لهذا الدخول المدرسي هو احترام التلميذ ولكن الوزارة ماذا فعلت الوزارة للتلميذ؟؟؟؟.. وان الجانب الاجتماعي من تيسير ومليون محفظة اجراءات ايجابية ولكن هناك اجراءات سلبية منها الاكتظاظ والخصاص المهول في الموارد البشرية وحذف مواد...مما جعل الحكومة المغربية امام المساءلة من طرف اليونسكو بالإضافة الى مشكل تدبير الزمن المدرسي وحرمان نساء ورجال التعليم من متابعة الدراسة الجامعية والساعات الاضافية والحركات الانتقالية وسياسة الوزارة في التكوين المستمر والتكوين الاساسي ومشاكل التعليم بالعالم القروي وارتباطها بالمدارس الجما عاتية...وختم في الاخير واعطى مجموعة من النيابات والاكاديميات والتي تعيش احتقانا كبيرا منها اكاديمية سوس ماسة درعة ونيابة سلا ، حيث تعرض مجموعة من النقابين بالشطط الاداري من تعسفات وتوقيفات واقتطاعات...
وفي اختتام أشغال اجتماع النقابات مع وزارة التربية الوطنية تم الاتفاق على ما يلي:
- تشكيل
لجنة مشتركة مع الوظيفة العمومية بعد دفاع الوزير شخصيا عن ضحايا النظامين
الأساسين 85/ 2003 وعزمه على مواصلة الدفاع عن الملف مع المالية بعد ذلك
إقناع الوظيفة العمومية لوضع السلم التاسع في طور الانقراض
- الاتفاق مع الوظيفة العمومية حول تسوية ملف المكلفين بالدروس
- إصدار مذكرة منظمة لحركة الملفات الصحية 2014/2015
- دراسة فتح إمكانية تغيير الإطار للمكلفين خارج سلكهم الأصلي عبر اجتياز امتحان التخرج
- الإفراج عما قريب على نتائج مباراة الترقية بالشهادة والإعلان على دورة أكتوبر ونونبر
- تمسك
الوزير بقرار رفض الترخيص بمتابعة الدراسة وقال انه قرار حكومي وانه لم
يرخص ولم يمنع إذا سمح التعليم العالي بذلك و برر الوزير قرار التمديد
القسري لأشهر بعد الوصول إلى حد السن بانه اضطراري لان عدد المحالين على
التقاعد هو 11600 متقاعد وانه كان يعتزم طلب تعاقد معهم قبل إيجاد هذا الحل
لان ليس هناك مناصب مالية لتعويضهم وان الأمر يهم تخصصات علمية واللغات
وهو ماله تأثير كبير على المنظومة على حد قول الوزير
- استئناف أشغال اللجان الموضوعاتية في القضايا التقنية والنظام الأساسي
بيان التنسيق الخماسي بالصويرة
انعقد يوم الاثنين 15 شتنبر 2014 اجتماع
تنسيقي بين النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية "الجامعة الوطنية لموظفي
التعليم ، النقابة الوطنية للتعليم ك د ش ، النقابة الوطنية للتعليم ف د ش،
الجامعة الحرة للتعليم، الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء
الاتحاد المغربي للشغل" لتدارس ومتابعة مستجدات الدخول المدرسي الحالي
المتميز بالتراجعات الخطيرة عن مكتسبات الشغيلة التعليمية وطنيا وجهويا
وإقليميا كما تداولت واقع التعليم بالإقليم وما يطبعه من اختلالات بنيوية
جراء اتخاذ اجراءات وقرارات ارتجالية وانفرادية تهم جميع العمليات المرتبطة
بالدخول المدرسي بما فيها الحركات الانتقالية ...
ان النقابات التعليمية المنسقة تسجل ما يلي :
ادانتها الشديدة لإصدار المرسوم الخاص بتمديد عمل المتقاعدين الى نهاية الموسم الدراسي وتطالب بالتراجع الفوري عنه ، كما تجدد رفضها لأي اصلاح يهم منظومة التقاعد لا يراعي مصلحة الشغيلة التعليمية ،
شجبها قرار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني القاضي بحرمان الشغيلة التعليمية من حقها في متابعة الدراسة الجامعية ،
رفضها المطلق للمذكرة المشؤومة 111 ومطالبتها بالإشراك الحقيقي للنقابات الاكثر تمثيلية في مختلف قضايا التعليم ،
رفضها للشراكة الصورية والمناسباتية التي ينهجها النائب الاقليمي مع الفرقاء الاجتماعيين ،
تنديدها بانفراد النائب الاقليمي في اعداد خريطة مدرسية تكرس الفائض والخصاص على حساب مصلحة التلميذ ،
استنكارها الشديد لمحاولة اغلاق بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم: "م يوسف الناصري م ايت رشيد ... " ،
تعثر الدخول المدرسي جراء الارتجال في تدبير عملية مليون محفظة وعدم فتح الداخليات والاكتظاظ المهول الذي تعرفه هذا المرافق ،
التعثر الحاصل في انجاز مجموعة من المؤسسات التعليمية بالاقليم ،
تكريس التفييض التعسفي لنساء ورجال التعليم وضرب الاستقرار الاجتماعي للشغيلة التعليمية وإلغاء التفويج ،
حرمان التلاميذ من التسجيل بالمؤسسات العمومية بدعوى الاكتظاظ وتحميل الاسر نفقات اضافية ،
قلة التجهيزات وتلاشيها بأغلب المؤسسات التعليمية ،
عدم اسناد السكنيات الفارغة رغم صدور مذكرة في هذا الشأن وتركها عرضة للتخريب والتلاشي ،
التضامن مع المديرين الدين لم يتم اقرارهم في مناصبهم في هدا الموسم ،
والنقابات التعليمية المنسقة اد تدق ناقوس الخطر لما آل اليه الوضع التعليمي بالإقليم في عهد النائب الاقليمي الحالي فإنها تدعو الشغيلية التعليمية الى اليقظة والاستعداد لخوض كافة الاشكال النضالية التي سيعلن عنها لاحقا.
ان النقابات التعليمية المنسقة تسجل ما يلي :
ادانتها الشديدة لإصدار المرسوم الخاص بتمديد عمل المتقاعدين الى نهاية الموسم الدراسي وتطالب بالتراجع الفوري عنه ، كما تجدد رفضها لأي اصلاح يهم منظومة التقاعد لا يراعي مصلحة الشغيلة التعليمية ،
شجبها قرار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني القاضي بحرمان الشغيلة التعليمية من حقها في متابعة الدراسة الجامعية ،
رفضها المطلق للمذكرة المشؤومة 111 ومطالبتها بالإشراك الحقيقي للنقابات الاكثر تمثيلية في مختلف قضايا التعليم ،
رفضها للشراكة الصورية والمناسباتية التي ينهجها النائب الاقليمي مع الفرقاء الاجتماعيين ،
تنديدها بانفراد النائب الاقليمي في اعداد خريطة مدرسية تكرس الفائض والخصاص على حساب مصلحة التلميذ ،
استنكارها الشديد لمحاولة اغلاق بعض المؤسسات التعليمية بالإقليم: "م يوسف الناصري م ايت رشيد ... " ،
تعثر الدخول المدرسي جراء الارتجال في تدبير عملية مليون محفظة وعدم فتح الداخليات والاكتظاظ المهول الذي تعرفه هذا المرافق ،
التعثر الحاصل في انجاز مجموعة من المؤسسات التعليمية بالاقليم ،
تكريس التفييض التعسفي لنساء ورجال التعليم وضرب الاستقرار الاجتماعي للشغيلة التعليمية وإلغاء التفويج ،
حرمان التلاميذ من التسجيل بالمؤسسات العمومية بدعوى الاكتظاظ وتحميل الاسر نفقات اضافية ،
قلة التجهيزات وتلاشيها بأغلب المؤسسات التعليمية ،
عدم اسناد السكنيات الفارغة رغم صدور مذكرة في هذا الشأن وتركها عرضة للتخريب والتلاشي ،
التضامن مع المديرين الدين لم يتم اقرارهم في مناصبهم في هدا الموسم ،
والنقابات التعليمية المنسقة اد تدق ناقوس الخطر لما آل اليه الوضع التعليمي بالإقليم في عهد النائب الاقليمي الحالي فإنها تدعو الشغيلية التعليمية الى اليقظة والاستعداد لخوض كافة الاشكال النضالية التي سيعلن عنها لاحقا.
الاثنين، 15 سبتمبر 2014
الأربعاء، 10 سبتمبر 2014
وقفة احتجاجية عاجلة أمام وزارة الصحة بالرباط
بلاغ
وقفة احتجاجية عاجلة أمام وزارة الصحة بالرباط
بعد زوال اليوم الأربعاء 10 شتنبر 2014 للإحتجاج
على تمادي مدير الوكالة الوطنية للتامين الصحي ( ( ANAM في استهداف المكتب النقابي للوكالة
في تطور مفاجىء لمسلسل التضييق على الحريات النقابية التي ينهجها مدير الوكالة الوطنية للتأمين الصحي ( ( ANAM بهدف اجتثات المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالوكالة؛
فبعد التهميش الممنهج الذي دأب عليه في حق مناضلات ومناضلي المكتب النقابي ومنخرطاته ومنخرطيه، وإبعاد عدد منهم (ن) عن تدبير الملفات التي كانوا يشرفون عليها وإقصائهم (ن) من تحمل المسؤولية وخلق أجواء التوثر داخل الوكالة ونشر الرعب في صفوف صفوفهم؛
وأمام عدم تحمل الوزارة الوصية ولأي من الجهات المعنية لمسؤولياتها في وضع حد تجاوزات السيد مدير الوكالة في حق أعضاء المكتب النقابي، وذلك رغم الرسالة المفتوحة التي وجهتها الجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) إلى السيد رئيس الحكومة، والإجتماع الذي تم عقده على إثرها. ورغم المراسلة الأخيرة التي وجهتها الجامعة إلى السيد وزير الصحة في الموضوع؛
أقدم السيد مدير الوكالة على تغيير أقفال مكتب نائبة الكاتبة العامة للمكتب النقابي للوكالة ( UMT ) بشكل تعسفي، حيث فوجئت الأخت ( إ . ط ) باستبدال مفاتيح مكتبها صباح اليوم، ودون سابق إنذار، مما شكل صدمة للجميع، فضلا عن تعرض ملفاتها ووثائقها وحاجياتها للاحتجاز أو السطو.
والمكتب النقابي للوكالة الوطنية للتأمين الصحي للجامعة الوطنية للصحة ( UMT ) وبعد تنفيذه لاحتجاج جماعي أمام المكتب الأخت ( إ . ط )، يعلن ما يلي:
1- احتجاجه الشديد على استبدال أقفال هذا المكتب ويتعبره خطوة تسلطية واستفزازية غير المسؤولة.
2- يندد بالاستهداف المتواصل لأعضائه ومنخرطيه من طرف مدير الوكالة الوطنية للتأمين الصحي.
3- يستغرب الصمت المتواصل لمختلف الجهات والسلطات المعنية على محاربة تواجد الاتحاد المغربي للشغل داخل الوكالة.
4- يستنكر التضييق الذي تعرض له عضو المكتب الجامعي لنقابتنا أثناء حلوله للتضامن مع مكتبنا النقابي.
5- يطالب وزارة الصحة والمجلس الإداري للوكالة والسلطات المحلية للرباط بالوقوف على هذه النازلة واتخاذ التدابير الملائمة بشأنها.
6- يقرر خوض وقفة احتجاجية عاجلة بعد زوال نفس اليوم ( الأربعاء 10 شتنبر 2014 ) أمام مقر وزارة الصحة ابتداء من الساعة الثالثة للاحتجاج على استهداف مناضلاته ومناضليه.
7- يدعو مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل إلى مواصلة وتكثيف التضامن مع مكتبنا النقابي الفتي.
المكتب النقابي
وقفة احتجاجية عاجلة أمام وزارة الصحة بالرباط
بعد زوال اليوم الأربعاء 10 شتنبر 2014 للإحتجاج
على تمادي مدير الوكالة الوطنية للتامين الصحي ( ( ANAM في استهداف المكتب النقابي للوكالة
في تطور مفاجىء لمسلسل التضييق على الحريات النقابية التي ينهجها مدير الوكالة الوطنية للتأمين الصحي ( ( ANAM بهدف اجتثات المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بالوكالة؛
فبعد التهميش الممنهج الذي دأب عليه في حق مناضلات ومناضلي المكتب النقابي ومنخرطاته ومنخرطيه، وإبعاد عدد منهم (ن) عن تدبير الملفات التي كانوا يشرفون عليها وإقصائهم (ن) من تحمل المسؤولية وخلق أجواء التوثر داخل الوكالة ونشر الرعب في صفوف صفوفهم؛
وأمام عدم تحمل الوزارة الوصية ولأي من الجهات المعنية لمسؤولياتها في وضع حد تجاوزات السيد مدير الوكالة في حق أعضاء المكتب النقابي، وذلك رغم الرسالة المفتوحة التي وجهتها الجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش) إلى السيد رئيس الحكومة، والإجتماع الذي تم عقده على إثرها. ورغم المراسلة الأخيرة التي وجهتها الجامعة إلى السيد وزير الصحة في الموضوع؛
أقدم السيد مدير الوكالة على تغيير أقفال مكتب نائبة الكاتبة العامة للمكتب النقابي للوكالة ( UMT ) بشكل تعسفي، حيث فوجئت الأخت ( إ . ط ) باستبدال مفاتيح مكتبها صباح اليوم، ودون سابق إنذار، مما شكل صدمة للجميع، فضلا عن تعرض ملفاتها ووثائقها وحاجياتها للاحتجاز أو السطو.
والمكتب النقابي للوكالة الوطنية للتأمين الصحي للجامعة الوطنية للصحة ( UMT ) وبعد تنفيذه لاحتجاج جماعي أمام المكتب الأخت ( إ . ط )، يعلن ما يلي:
1- احتجاجه الشديد على استبدال أقفال هذا المكتب ويتعبره خطوة تسلطية واستفزازية غير المسؤولة.
2- يندد بالاستهداف المتواصل لأعضائه ومنخرطيه من طرف مدير الوكالة الوطنية للتأمين الصحي.
3- يستغرب الصمت المتواصل لمختلف الجهات والسلطات المعنية على محاربة تواجد الاتحاد المغربي للشغل داخل الوكالة.
4- يستنكر التضييق الذي تعرض له عضو المكتب الجامعي لنقابتنا أثناء حلوله للتضامن مع مكتبنا النقابي.
5- يطالب وزارة الصحة والمجلس الإداري للوكالة والسلطات المحلية للرباط بالوقوف على هذه النازلة واتخاذ التدابير الملائمة بشأنها.
6- يقرر خوض وقفة احتجاجية عاجلة بعد زوال نفس اليوم ( الأربعاء 10 شتنبر 2014 ) أمام مقر وزارة الصحة ابتداء من الساعة الثالثة للاحتجاج على استهداف مناضلاته ومناضليه.
7- يدعو مناضلات ومناضلي الإتحاد المغربي للشغل إلى مواصلة وتكثيف التضامن مع مكتبنا النقابي الفتي.
المكتب النقابي
السبت، 6 سبتمبر 2014
الجمعة، 5 سبتمبر 2014
لمركزيات النقابية الثلاث تستنكر إصدار الحكومة مرسوم قانون التمديد للمتقاعدين تندد بالطريقة التي تم بها تمرير هذا المرسوم وتطالب بإلغائه
الإخبارية الإلكترونية
الاتحاد المغربي للشغل
الاتحاد المغربي للشغل
|
السبت، 30 أغسطس 2014
مذكرة الاتحاد المغربي للشغل إلى السيد رئيس المجلس الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي “حول إشكالية أنظمة التقاعد بالمغرب”
مذكرة الاتحاد المغربي للشغل إلى السيد رئيس المجلس الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي “حول إشكالية أنظمة التقاعد بالمغرب”
نشرت بواسطة:إ م ش
في في الواجهة
السيد الرئيس المحترم،
في الوقت الذي كان الاتحاد المغربي للشغل ينتظر الدخول في جولات التشاور مع الحكومة، والنقاش الجدي والمسؤول حول إشكالية أنظمة التقاعد بالمغرب، المفضي إلى اتفاقات منصفة وعادلة ومقبولة، يفاجأ برئاسة الحكومة، وبشكل انفرادي، تعمد إلى إرسال ما تسميه مشروع “إصلاح” الصندوق المغربي للتقاعد إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لإبداء الرأي. فإذا كان من حق الحكومة، حسب القوانين المنظمة لأعمال المجلس، أن تطلب استشارته، فنحن غير متفقين مع المنهجية التي سلكتها، إذ كان من الواجب أن نتفق أولا على مبدأ إبداء رأي المجلس، وعلى محتوى الاستشارة. فهذا الملف الذي يعني الطبقة العاملة بكل شرائحها، هو ملف مجتمعي بالدرجة الأولى، ويهم الأجيال الحالية والمقبلة، بل يهم التماسك الاجتماعي لبلادنا.
إن الاتحاد المغربي للشغل، ومن منطلق اهتمامه البالغ بموضوع إشكالية صناديق التقاعد بصفة عامة، والصندوق المغربي للتقاعد بصفة خاصة، وإيمانه بالحوار، والشراكة في بلورة تصورات مبدئية لحلول وإصلاحات منصفة وعادلة، يؤكد انخراطه التام، واستعداده لمواصلة الحوار الاجتماعي، الذي تشكل أنظمة التقاعد أحد مواضيعه الملحة، والذي سبق وأفضى التفاوض حوله إلى تكوين لجان، من بينها لجنة تقنية لإصلاح منظومة التقاعد، ولجنة وطنية تضم ممثلي الحركة النقابية وأرباب العمل باعتبارهم ممثلين عن ممولي صناديق التقاعد، والوزراء المعنيين بالملف. وبعد نقاش طويل، توصلت هذه اللجان إلى تبني مجموعة من السيناريوهات كأرضية قابلة للحوار والتفاوض.
وفي اجتماع مع رئيس الحكومة وأعضائها يوم 18 يونيو 2014، طلبت الحكومة منا الموافقة على تغيير مقياسي برفع سن التقاعد بطريقة إجبارية إلى 65 سنة والزيادة في قيمة الاشتراكات ثم تخفيض المعاشات بنسبة تتراوح بين 20% و30%، بعبارة أوضح تريد الحكومة من الموظفين وعموم المأجورين أن يشتغلوا أكثر ويساهموا أكثر من أجل معاش أقل، بمعنى آخر تهدف إلى إجبارهم على أداء فاتورة إفلاس الصندوق المغربي للتقاعد … يالها من مفارقة غريبة !.
ومن منطلق وعيه بحساسية وملحاحية الموضوع، سيسارع الاتحاد المغربي للشغل إلى تسليم مذكرة مشتركة لرئاسة الحكومة يوم 15 يوليوز 2014، تضمنت ملاحظات ومقترحات موضوعية وعملية وقابلة للتحقيق.
وفي ما يلي أهم محاور هذه المذكرة:
5 - المعامل الديموغرافي، يظل عاملا مهما في تحديد مصير أنظمة التقاعد المعتمدة على نظام التوزيع، لكن هذا المعامل الذي انخفض من نسبة 12 مزاول لمتقاعد واحد سنة 1986 بالصندوق المغربي للتقاعد إلى نسبة 3 سنة 2012 و الإسقاطات الاكتوارية تقول أن هذه النسبة ستصل إلى 1 في أفق سنة 2024،فان نفس الإسقاطات الاكتوارية تؤكد أن المزاولين المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ستصل 11.9مليون منخرط في 2060 بدل 2.7 مليون حاليا.
نلاحظأن هناك خطا تصاعديا لتحويل مناصب الشغل من القطاع العام إلى القطاع الخاص فالمشكل إذن هو في السياسات المنتهجة في ميدان التشغيل،وبالتالي فمرة أخرى ستعجز المقاربة المحاسباتية عن حل الإشكال الديموغرافي.
إن الحكومة تعاملت بمنطق « في انتظار تفعيل الإصلاح ، سيتم اعتماد إصلاح يهم مقاييس نظام المعاشات المدنية» في حين، المفروض أن يشمل الإصلاح المقايسي كل أنظمة التقاعد لخلق التقاطبات الممكنة، فكيف يعقل أن نتحدث عن إصلاح مقايسي في الصندوق المغربي للتقاعد دون الحديث عن النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد و الأمر في بعض الأحيان يتعلق بفئة من المستخدمين في نفس المؤسسة أو نفس القطاع و لهم نظامين مختلفين للتقاعد، بحيث هناك مساس بيّن بمبدأ المناصفة.
فالورش الذي تم فتحه في سنة 2004 بتأسيس اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد و التي تفرعت عنها لجنة تقنية لنفس الغرض، كان يرمي وقتها إلى هدفين متكاملين:
الأول: الإصلاح المقايسي الذي بدأ تطبيقه في 2006 والذي أضاف 6 نقط في المساهمات بالتساوي بين الموظفين والدولة للصندوق المغربي للتقاعد CMR، على أساس اعتباره آخر إجراء جزئي ومعزول.
الثاني : انجاز الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد.
وقد تمت في هذا الإطار إنجازات هامة داخل اللجنة التقنية خصوصا فيما يتعلق بتشخيص الأوضاع الحالية و كذلك الدراسات الإكتوارية والسيناريوهات المقترحة التي تقدمت بها بعض مكاتب الدراسات الخاصة وكذا التابعة للمكتب الدولي للشغل مما ساهم في بلورة اقتراح منظومة القطبين على المدى المتوسط؛
- قطب عمومي: والذي يروم تجميع منخرطي نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد و النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
-قطب خاص: ويهم على السواء أجراء القطاع الخاص وكذا فئات غير الأجراء، حيث يقترح تغطية أجراء القطاع الخاص قي إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
إن الحركة النقابية وهي تذكر بذلك بهدف تجنب إعادة سيناريوهات ربح الوقت فقط، فإنها تعيد التأكيد على ضرورة إدراج إشكالية التقاعد ضمن جدول أعمال المفاوضة الجماعية، وتعبر عن استعدادها للمساهمة في حل هذا الإشكال وفق المبادئ الموجهة لعملية الإصلاح الشامل والتي نذكر منها:
- ضمان نجاعة و ديمومة المنظومة؛
- الأخذ بعين الاعتبار القدرة المساهماتية للأجراء للحفاظ على قدرتهم الشرائية؛
- توفير معدل تعويض صاف يضمن مستوى عيش كريم عند الإحالة على التقاعد؛
-ضمان حد أدنى للمعاش ؛
- التأكيد على دور الدولة كمشغل وراع للمنظومة؛
- الدور المهم للشركاء الاجتماعيين في إنجاح الإصلاح؛
المــرحــلــــة الأولــى:
و تراجع فيها المقاييس المعتمدة بعد تقييم مردودية المرحلة الأولى بهدف تقارب أكثر بين النظامين.
المرحلة الثالثة:
انجاز القطب العمومي.
IV الإجــراءات الـمــــرافــقــــــة :
ـ لا إصلاح للصندوق المغربي للتقاعد على حساب الموظفات والموظفين وعموم الأجراء
ـ لا بديل عن الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد
ـ الإصلاحات المقاييسية جزء لا يتجزأ من الإصلاح الشمولي
إن الاتحاد المغربي للشغل الذي يساهم بفعالية ومسؤولية في أشغال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ويسجل بكل موضوعية رزانة وجدية هذا المجلس، وأهمية الدور الذي يقوم به، يحيط رئاسته علما بأن هذا الموضوع يتعلق بملف مجتمعي لا يجب التعامل معه بمقاربة محاسباتية، بل، باستحضار لتبعاته وتأثيراته على الأجيال الحالية والمقبلة، وعلى التماسك المجتمعي في بلادنا، بل، حتى على السلم الاجتماعي.
لذلك، فالاتحاد المغربي للشغل يطالب أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وأعضاء اللجنة المختصة التي تشكلت لهذا الغرض، أن تصدر ضمن توصياتها توصية أولى تنص على إرجاع المشروع المقدم من طرف الحكومة إلى طاولة الحوار. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الجهاز التنفيذي بإقدامه على هذا الإجراء، إنما يتعمد اتخاذ المجلس الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي مطية لتمرير ما تسميه الحكومة إصلاحا للصندوق المغربي للتقاعد.
ويبقى الاتحاد المغربي للشغل المنظمة النقابية المسؤولة والجادة التي تضع مصلحة البلاد والطبقة العاملة فوق كل اعتبار.
الاتحاد المغربي للشغل
الدار البيضاء في 27 غشت 2014
في الوقت الذي كان الاتحاد المغربي للشغل ينتظر الدخول في جولات التشاور مع الحكومة، والنقاش الجدي والمسؤول حول إشكالية أنظمة التقاعد بالمغرب، المفضي إلى اتفاقات منصفة وعادلة ومقبولة، يفاجأ برئاسة الحكومة، وبشكل انفرادي، تعمد إلى إرسال ما تسميه مشروع “إصلاح” الصندوق المغربي للتقاعد إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لإبداء الرأي. فإذا كان من حق الحكومة، حسب القوانين المنظمة لأعمال المجلس، أن تطلب استشارته، فنحن غير متفقين مع المنهجية التي سلكتها، إذ كان من الواجب أن نتفق أولا على مبدأ إبداء رأي المجلس، وعلى محتوى الاستشارة. فهذا الملف الذي يعني الطبقة العاملة بكل شرائحها، هو ملف مجتمعي بالدرجة الأولى، ويهم الأجيال الحالية والمقبلة، بل يهم التماسك الاجتماعي لبلادنا.
إن الاتحاد المغربي للشغل، ومن منطلق اهتمامه البالغ بموضوع إشكالية صناديق التقاعد بصفة عامة، والصندوق المغربي للتقاعد بصفة خاصة، وإيمانه بالحوار، والشراكة في بلورة تصورات مبدئية لحلول وإصلاحات منصفة وعادلة، يؤكد انخراطه التام، واستعداده لمواصلة الحوار الاجتماعي، الذي تشكل أنظمة التقاعد أحد مواضيعه الملحة، والذي سبق وأفضى التفاوض حوله إلى تكوين لجان، من بينها لجنة تقنية لإصلاح منظومة التقاعد، ولجنة وطنية تضم ممثلي الحركة النقابية وأرباب العمل باعتبارهم ممثلين عن ممولي صناديق التقاعد، والوزراء المعنيين بالملف. وبعد نقاش طويل، توصلت هذه اللجان إلى تبني مجموعة من السيناريوهات كأرضية قابلة للحوار والتفاوض.
وفي اجتماع مع رئيس الحكومة وأعضائها يوم 18 يونيو 2014، طلبت الحكومة منا الموافقة على تغيير مقياسي برفع سن التقاعد بطريقة إجبارية إلى 65 سنة والزيادة في قيمة الاشتراكات ثم تخفيض المعاشات بنسبة تتراوح بين 20% و30%، بعبارة أوضح تريد الحكومة من الموظفين وعموم المأجورين أن يشتغلوا أكثر ويساهموا أكثر من أجل معاش أقل، بمعنى آخر تهدف إلى إجبارهم على أداء فاتورة إفلاس الصندوق المغربي للتقاعد … يالها من مفارقة غريبة !.
ومن منطلق وعيه بحساسية وملحاحية الموضوع، سيسارع الاتحاد المغربي للشغل إلى تسليم مذكرة مشتركة لرئاسة الحكومة يوم 15 يوليوز 2014، تضمنت ملاحظات ومقترحات موضوعية وعملية وقابلة للتحقيق.
وفي ما يلي أهم محاور هذه المذكرة:
- ضعف نسبة التغطية الاجتماعية وعدم انسجام أنظمة التقاعد
- ضعف نسبة التغطية الاجتماعية: إن ثلثي الساكنة النشيطة لا تتوفر على أية حماية اجتماعية و لا يشملها أي نظام من أنظمة التقاعد.
- تعدد وعدم انسجام أنظمة التقاعد: بحيث أن كل نظام من أنظمة التقاعد تأسس في ظرف خاص، لفئة معينة، وبإطار قانوني محدد و تدبر هذه الأنظمة بمقاييس مختلفة.
- انعدام أي ممرات ومسالك بين هذه الأنظمة: الأمر الذي يعيق عملية تنقل الأجراء بين الوظيفة العمومية و القطاع الشبه العمومي و بينهما وبين القطاع الخاص، كما أن هذا الانعدام يضِيع على الأجراء العديد من حقوقهم عند تغيير إطار عملهم.
- التمويل: المعروف أن أنظمة المعاشات تمول أولا من الانخراطات (أجراء و مشغلين )، ثم كذلك من المنتجات المالية لاحتياطات صناديق الاستثمار، وتبعا لذلك، فإن التوازن المالي لهذه الأنظمة و كذلك ديمومتها ليست رهينة بمستوى الانخراطات و لكن كذلك بما ينتج عن توظيف احتياطاتها.
5 - المعامل الديموغرافي، يظل عاملا مهما في تحديد مصير أنظمة التقاعد المعتمدة على نظام التوزيع، لكن هذا المعامل الذي انخفض من نسبة 12 مزاول لمتقاعد واحد سنة 1986 بالصندوق المغربي للتقاعد إلى نسبة 3 سنة 2012 و الإسقاطات الاكتوارية تقول أن هذه النسبة ستصل إلى 1 في أفق سنة 2024،فان نفس الإسقاطات الاكتوارية تؤكد أن المزاولين المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ستصل 11.9مليون منخرط في 2060 بدل 2.7 مليون حاليا.
نلاحظأن هناك خطا تصاعديا لتحويل مناصب الشغل من القطاع العام إلى القطاع الخاص فالمشكل إذن هو في السياسات المنتهجة في ميدان التشغيل،وبالتالي فمرة أخرى ستعجز المقاربة المحاسباتية عن حل الإشكال الديموغرافي.
- لا بديل على الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد
إن الحكومة تعاملت بمنطق « في انتظار تفعيل الإصلاح ، سيتم اعتماد إصلاح يهم مقاييس نظام المعاشات المدنية» في حين، المفروض أن يشمل الإصلاح المقايسي كل أنظمة التقاعد لخلق التقاطبات الممكنة، فكيف يعقل أن نتحدث عن إصلاح مقايسي في الصندوق المغربي للتقاعد دون الحديث عن النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد و الأمر في بعض الأحيان يتعلق بفئة من المستخدمين في نفس المؤسسة أو نفس القطاع و لهم نظامين مختلفين للتقاعد، بحيث هناك مساس بيّن بمبدأ المناصفة.
فالورش الذي تم فتحه في سنة 2004 بتأسيس اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد و التي تفرعت عنها لجنة تقنية لنفس الغرض، كان يرمي وقتها إلى هدفين متكاملين:
الأول: الإصلاح المقايسي الذي بدأ تطبيقه في 2006 والذي أضاف 6 نقط في المساهمات بالتساوي بين الموظفين والدولة للصندوق المغربي للتقاعد CMR، على أساس اعتباره آخر إجراء جزئي ومعزول.
الثاني : انجاز الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد.
وقد تمت في هذا الإطار إنجازات هامة داخل اللجنة التقنية خصوصا فيما يتعلق بتشخيص الأوضاع الحالية و كذلك الدراسات الإكتوارية والسيناريوهات المقترحة التي تقدمت بها بعض مكاتب الدراسات الخاصة وكذا التابعة للمكتب الدولي للشغل مما ساهم في بلورة اقتراح منظومة القطبين على المدى المتوسط؛
- قطب عمومي: والذي يروم تجميع منخرطي نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد و النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
-قطب خاص: ويهم على السواء أجراء القطاع الخاص وكذا فئات غير الأجراء، حيث يقترح تغطية أجراء القطاع الخاص قي إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
إن الحركة النقابية وهي تذكر بذلك بهدف تجنب إعادة سيناريوهات ربح الوقت فقط، فإنها تعيد التأكيد على ضرورة إدراج إشكالية التقاعد ضمن جدول أعمال المفاوضة الجماعية، وتعبر عن استعدادها للمساهمة في حل هذا الإشكال وفق المبادئ الموجهة لعملية الإصلاح الشامل والتي نذكر منها:
- ضمان نجاعة و ديمومة المنظومة؛
- الأخذ بعين الاعتبار القدرة المساهماتية للأجراء للحفاظ على قدرتهم الشرائية؛
- توفير معدل تعويض صاف يضمن مستوى عيش كريم عند الإحالة على التقاعد؛
-ضمان حد أدنى للمعاش ؛
- التأكيد على دور الدولة كمشغل وراع للمنظومة؛
- الدور المهم للشركاء الاجتماعيين في إنجاح الإصلاح؛
- الإصلاحات المقاييسية جزء لا يتجزأ من الإصلاح الشمولي
- انعكاسات سلبية على سوق الشغل، وذلك بالرفع من مستوى البطالة في أوساط المؤهلين للوظيفة العمومية،
- فرض الاستمرار في العمل بالنسبة لفئات كبيرة من الموظفين ليست لهم القدرة الصحية ولا المعنوية للعمل بعد سن 60 سنة،
- انخفاض في مستوى المردودية،
- تأثير سلبي كبير على القدرة الشرائية للمنخرطين،
- علاوة على أنها وكما سبق ذكره لن تساهم في دخول زمن الإصلاح الشامل.
المــرحــلــــة الأولــى:
- الصندوق المغربي للتقاعد:
- اعتبار 60 سنة هو السن القانوني للتقاعد، و اعتبار مسألة الزيادة في السن مسألة اختيارية.
- و بخصوص المساهمات : اعتبارا لما سبق ذكره، و نظرا للمسؤولية الواضحة للدولة كمشغل و كراع لأنظمة التقاعد، فان كلفة الإصلاح يجب أن تتحملها هي، لذلك نقترح أن تتحمل الدولة كل زيادة في المساهمة لوحدها. هذه المساهمة التي يجب أن يكون ثلثاها على الدولة وثلث واحد على الموظف، بدل خمسين في المائة لكل طرف المطبقة حاليا.
- أن لا يطال أي تغيير طريقة احتساب قيمة المعاش ضمانا لمعاش لائق.
- النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد
- مراجعة طريقة احتساب المعاش من معدل الآجر محين إلى معدل خمس سنوات الأخير.
- تعديل النظام التكميلي، بحيث تصبح المساهمة فيه من أول درهم بنسبة 6% (3% للمؤسسة و3% للمستخدم ) عوض المساهمة الحالية ما بعد سقف النظام العام.
- أما سن التقاعد، فالمعلوم أن عددا من المؤسسات المنخرطة في هذا النظام لها أنظمة أساسية خاصة، ولكن وحتى نتقدم في التقارب بين النظامين، فيمكن أن تفتح إمكانية الاستمرار في العمل حتى 65 سنة بالنسبة لبعض الفئات على نفس الأسس التي سيتم اعتمادها في.
و تراجع فيها المقاييس المعتمدة بعد تقييم مردودية المرحلة الأولى بهدف تقارب أكثر بين النظامين.
المرحلة الثالثة:
انجاز القطب العمومي.
IV الإجــراءات الـمــــرافــقــــــة :
- إعادة النظر في تدبير الاحتياطات المالية لكل صناديق التقاعد بما يراعي المبادئ الأساسية التالية :
- المردودية
- الضمان
- السيولة
- المنفعة الاقتصادية و الاجتماعية.
- تقوية الترسانة القانونية و التنظيمية لضمان تعميم الحماية الاجتماعية و تهم أساسا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي
- توسيع التغطية الاجتماعية لغير الأجراء؛ إن المعطيات المتوفرة حاليا، غير كافية للحسم في هذا الموضوع، لذلك نوصي بإجراء الدراسات الضرورية ميدانيا و استنادا على تجارب أخرى، حتى نضمن لهذه الفئات مكانتها المستحقة في الحماية الاجتماعية.
- الاستمرار في مناقشة الكيفية التي يمكن من خلالها انجاز القطب الخصوصي، بشكلٍ موازٍ للقطب العمومي، لان الهدف على الأمد البعيد هو الوصول لمنظومة القطب الواحد بالنسبة لكل المغاربة.
ـ لا إصلاح للصندوق المغربي للتقاعد على حساب الموظفات والموظفين وعموم الأجراء
ـ لا بديل عن الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد
ـ الإصلاحات المقاييسية جزء لا يتجزأ من الإصلاح الشمولي
إن الاتحاد المغربي للشغل الذي يساهم بفعالية ومسؤولية في أشغال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ويسجل بكل موضوعية رزانة وجدية هذا المجلس، وأهمية الدور الذي يقوم به، يحيط رئاسته علما بأن هذا الموضوع يتعلق بملف مجتمعي لا يجب التعامل معه بمقاربة محاسباتية، بل، باستحضار لتبعاته وتأثيراته على الأجيال الحالية والمقبلة، وعلى التماسك المجتمعي في بلادنا، بل، حتى على السلم الاجتماعي.
لذلك، فالاتحاد المغربي للشغل يطالب أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وأعضاء اللجنة المختصة التي تشكلت لهذا الغرض، أن تصدر ضمن توصياتها توصية أولى تنص على إرجاع المشروع المقدم من طرف الحكومة إلى طاولة الحوار. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الجهاز التنفيذي بإقدامه على هذا الإجراء، إنما يتعمد اتخاذ المجلس الاقتصادي و الاجتماعي والبيئي مطية لتمرير ما تسميه الحكومة إصلاحا للصندوق المغربي للتقاعد.
ويبقى الاتحاد المغربي للشغل المنظمة النقابية المسؤولة والجادة التي تضع مصلحة البلاد والطبقة العاملة فوق كل اعتبار.
الاتحاد المغربي للشغل
الدار البيضاء في 27 غشت 2014
الثلاثاء، 19 أغسطس 2014
موخاريق: على الحكومة أن تكشف أين ذهبت أموال صناديق التقاعد؟
موخاريق: على الحكومة أن تكشف أين ذهبت أموال صناديق التقاعد؟
أعلن
الميلودي موخاريق الكاتب العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، استغرابه
لما وصفه بالقرار الحكومي الأحادي الذي تحاول خلاله حكومة عبد الإله
بنكيران تمريره بطريقة ملتوية، مشيرا أنه "إن كان من حق الحكومة أن تطلب
رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي فإن المنهجية التي اعتمدت في ذلك مخالفة
للصواب".واعتبر موخاريق أن الحكومة أخلفت وعدها اتجاه النقابات، بما سمي
إصلاحا سيحمل الأجراء كل تبعاته، بالقول "كان منتظرا بعد اللقاء الذي جمعنا
برئيس الحكومة ورفعنا له مذكرتنا أن نجتمع من جديد قبل اتخاذ أي إجراء
لتحديد أولويات الإصلاح وهو الأمر الذي لم تقم به الحكومة".موخاريق سجل أن
ملف التقاعد من الملفات الحساسة التي طالبنا الحكومة بالتعامل معها
بمسؤولية، لأنها تهم الأجيال الحالية والمستقبلية، معتبرا ما تم التنصيص
عليه في مسودة مشروع قانون الحكومة بالغريب والذي جاء خارج الاتفاق.
"الاتحاد
المغربي ليس ضد الإصلاح ولكن الإصلاح لا يجب أن يكون على حساب الموظفين"،
يقول موخاريق الذي دعا الدولة لتحمل مسؤولية سوء تدبير مسؤوليها، مشيرا "أن
الموظفين أدوا ما عليهم دون تملص رغم أنهم لم يكونوا ممثلين في المجلس
الإداري للصندوق المغربي للتقاعد".واعتبر النقابي المذكور أن الرفع من سن
التقاعد تحميل للأجراء بطرق عشوائية لسنوات من سوء التدبير، معتبرا هذا
الإجراء يجب أن يكون اختياريا وليس إجباريا، "فرجال المطافئ والتعليم
والأمن لا يمكننا أن نطلب منهم الاستمرار في أعمالهم الصعبة إلى ما بعد 65
سنة"، يقول موخاريق، الذي شدد في ذات السياق على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار
وضعية المرأة العاملة.
كما
طالب الكاتب العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، الحكومة بالكشف عن مصير
انخراطات الأجراء المغاربة، والتي من المفترض أن توظف وفقا للمردودية
والأمان، بالإضافة إلى إنشاء مشاريع لفائدة المنخرطين "لكون انخراطات
الموظفين يتم من خلالها تمويل رفاهية الأغنياء والطبقة البورجوازية في
المغرب".
هذا
وتقوم خطة الحكومة لوقف نزيف نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي
للتقاعد الذي دشن عجز المالي على مدى الثمانية أشهر من سنة 2014، والذي
سيكون نفاذ احتياطياته خلال سنة 2021، على الرفع التدريجي من سن الإحالة
على التقاعد مع بداية الإصلاح إلى 62 سنة وتمديدها تدريجيا ب 6 أشهر سنويا
ابتداء من 2016 لبلوغ 65 سنة في أفق 2021.
الجمعة، 15 أغسطس 2014
النص الكامل للمذكرة المشتركة بين UMT,CDT,FDT الموجهة لرئيس الحكومة الخاصة بإصلاح التقاعد
النص الكامل للمذكرة المشتركة بين UMT,CDT,FDT الموجهة لرئيس الحكومة الخاصة بإصلاح التقاعد
إدارة نيوز /
وجه التحاف النقابي UMT,CDT,FDT مذكرة مفصلة إلى رئيس الحكومة تتضمن مقترحاتهم المشتركة بشأن إصلاح منظومة التقاعد . وفيما يلي النص الكامل لهذه المذكرة المشتركة :
إن المركزيات النقابية الثلاث الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الفدرالية الديمقراطية للشغل، في إطار مسؤولياتها التاريخية وانسجاما مع الخطوات النضالية المشتركة ، و جوابا على مقترحات الحكومة فيما يخص إصلاح نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد التي تقدم بها السيد رئيس الحكومة في اجتماع اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد، يوم 18يونيو2014 فإنها تؤكد:
I. ضعف نسبة التغطية الاجتماعية وعدم انسجام أنظمة التقاعد
إن إصلاح أنظمة التقاعد بشكل شمولي أصبح إحدى القضايا الوطنية الكبرى لما للحماية الاجتماعية من دور اقتصادي واجتماعي ليس فقط على مستوى ضمان العيش الكريم لفئة أفنت الجزء الهام من عمرها في العمل، ولكن أيضا على مستوى الدورة الاقتصادية في الإنتاج والاستهلاك و على مستوى الادخار، ولما تحتله من مكانة في ضمان الاستقرار المجتمعي. وقد كانت الحركة النقابية المغربية سباقة إلى إثارة أهمية إصلاح أنظمة التقاعد.
لهذا وجب تجاوز النظرة المحاسباتية الضيقة المعتمدة من طرف الحكومات السابقة والحكومة الحالية، واعتماد المقاربة ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي لولوج زمن الإصلاح الشامل لمنظومة التقاعد.
فالتشخيص الموضوعي يثبت أن منظومة التقاعد بالمغرب تتميز ب:
1- ضعف نسبة التغطية الاجتماعية: إن ثلثي الساكنة النشيطة لا تتوفر على أية حماية اجتماعية و لا يشملها أي نظام من أنظمة التقاعد.
2- تعدد وعدم انسجام أنظمة التقاعد: بحيث أن كل نظام من أنظمة التقاعد تأسس في ظرف خاص، لفئة معينة، وبإطار قانوني محدد و تدبر هذه الأنظمة بمقاييس مختلفة.
3- انعدام أي ممرات ومسالك بين هذه الأنظمة: الأمر الذي يعيق عملية تنقل الأجراء بين الوظيفة العمومية والقطاع الشبه العمومي وبينهما وبين القطاع الخاص، كما أن هذا الانعدام يضِيع على الأجراء العديد من حقوقهم عند تغيير إطار عملهم.
4- التمويل: المعروف أن أنظمة المعاشات تمول بالمغرب أولا من الانخراطات (أجراء و مشغلين )، ثم كذلك من المنتجات المالية لاحتياطات صناديق الاستثمار، وتبعا لذلك، فإن التوازن المالي لهذه الأنظمة و كذلك ديمومتها ليست رهينة بمستوى الانخراطات فحسب و لكن كذلك بما ينتج عن توظيف احتياطاتها.
ولم تعرف صناديق التقاعد عندنا، ومنها أساسا (CMR)، مشكل توظيف الاحتياطات المالية فقط بل اكثر من ذلك مشكل عدم تأدية الدولة للمستحقات لمدة عقود من الزمن. وأهمية هذا المعطى تكمن في عدم وضع المنخرطين في نفس الكفة التي توضع فيها الدولة كمشغل و كراع و مسير لنظام التقاعد.
5 – المعامل الديموغرافي، يظل عاملا مهما في تحديد مصير أنظمة التقاعد المعتمدة على نظام التوزيع، لكن هذا المعامل الذي انخفض من نسبة 12 مزاول لمتقاعد واحد سنة 1986 بالصندوق المغربي للتقاعد (CMR)إلى نسبة 3 سنة 2012 والإسقاطات الاكتوارية تقول أن هذه النسبة ستصل إلى 1 في أفق سنة 2014، ونفس هذه الإسقاطات تؤكد أن المزاولين المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) ستصل 11.9مليون منخرط في 2060 بدل 2.7 مليون حاليا.
نلاحظ أن هناك تقليصا لمناصب الشغل في الوظيفة العمومية و تحويلا تصاعديا للمناصب من القطاع العام إلى القطاع الخاص،بما لذلك من انعكاسات سلبية على العلاقات المهنية (الهشاشة) وعلى التوازنات المالية لأنظمة التقاعد ،خصوصا و أن الحماية الاجتماعية ومنها التقاعد، ترتكز، في الأنظمة التي تعتمد التوزيع ،على نوعين من التضامن، التضامن بين الأجيال و التضامن بين المهن و القطاعات.
إذن، فالمشكل يكمن في السياسات المنتهجة في ميدان التشغيل، وبالتالي ستعجزالمقاربة المحاسباتية عن حل إشكالية المعامل الديموغرافي،لأنه نتيجة و ليس سبب.
II. ضرورة الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد
إن تعبير المركزيات النقابية عن رفضها لسيناريو الإصلاح المقايسي لنظام المعاشات المدنية المقترح عليها يوم 18يونيو2014 لا ينطلق فقط من كونه يحَمل تبعات هذا الإصلاح للموظفين( الاشتغال أكثر والمساهمة أكثر من أجل معاش أقل) بل كذلك باعتبار أي تعديل مقايسي لا يدخل في إطار الإصلاح الشمولي و يكون جزءا منه، سيكون مصيره الفشل.
إن الحكومة تعاملت بمنطق « في انتظار تفعيل الإصلاح ، سيتم اعتماد إصلاح يهم مقاييس نظام المعاشات المدنية» في حين، المفروض أن يشمل الإصلاح المقايسي كل أنظمة التقاعد لخلق التقاطبات الممكنة، فكيف يعقل أن نتحدث عن إصلاح مقايسي في الصندوق المغربي للتقاعد (CMR) دون الحديث عن النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد(RCAR) و الأمر في بعض الأحيان يتعلق بفئة من المستخدمين في نفس المؤسسة او نفس القطاع و لهم نظامين مختلفين للتقاعد(CMR et RCAR)، بحيث هناك مساس بيّن بمبدأ المناصفة. فالورش الذي تم فتحه في سنة 2004 بتأسيس اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد و التي تفرعت عنها لجنة تقنية لنفس الغرض، كان يرمي وقتها إلى هدفين متكاملين:
الاول: الإصلاح المقايسي الذي بدأ تطبيقه في 2006 والذي أضاف 6 نقط في المساهمات بالتساوي بين الموظفين والدولة للصندوق المغربي للتقاعد CMR، على أساس اعتباره آخر إجراء جزئي ومعزول.
الثاني : البداية في ورش انجاز الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد.
وقد تمت في هذا الإطار إنجازات هامة داخل اللجنة التقنية خصوصا فيما يتعلق بتشخيص الأوضاع الحالية و كذلك الدراسات الإكتوارية والسيناريوهات المقترحة التي تقدم بها مكتب الدراسات المعتمد و المعدلة من طرف المكتب الدولي للشغل، مما ساهم في بلورة اقتراح منظومة القطبين على المدى المتوسط؛
- قطب عمومي: والذي يروم تجميع منخرطي نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد و النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
- قطب خاص: ويهم على السواء أجراء القطاع الخاص وكذا فئات غير الأجراء، حيث يقترح تغطية أجراء القطاع الخاص في إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
إن الحركة النقابية وهي تذكر بذلك بهدف تجنب إعادة سيناريوهات ربح الوقت فقط، فإنها تعيد التأكيد على ضرورة إدراج إشكالية التقاعد ضمن جدول أعمال المفاوضة الجماعية، وتعبر عن استعدادها للمساهمة في حل هذا الإشكال وفق المبادئ الموجهة لعملية الإصلاح الشامل والتي نذكر منها:
- ضمان نجاعة و ديمومة المنظومة؛
- الأخذ بعين الاعتبار القدرة المساهماتية للأجراء للحفاظ على قدرتهم الشرائية؛
- توفير معدل تعويض صاف يضمن مستوى عيش كريم عند الإحالة على التقاعد؛
- ضمان حد أدنى للمعاش ؛
- التأكيد على دور الدولة كمشغل وراع للمنظومة؛
- الدور المهم للشركاء الاجتماعيين في إنجاح الإصلاح؛
III. الإصلاحات المقاييسية جزء لا يتجزأ من الإصلاح الشمولي
وجوابا على مقترحات الحكومة في إطار اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد المجتمعة يوم الأربعاء 18 يونيو 2014، في شأن الإجراءات المقايسية لإصلاح الصندوق المغربي للتقاعد، فإننا نرى أن هذه الاجراءت ستؤدي إلى:
- انعكاسات سلبية على سوق الشغل، وذلك بالرفع من مستوى البطالة في أوساط المؤهلين للوظيفة العمومية،
- فرض الاستمرار في العمل بالنسبة لفئات كبيرة من الموظفين ليست لهم القدرة الصحية ولا المعنوية للعمل بعد سن 60 سنة،
- انخفاض في مستوى المردودية،
- تأثير سلبي كبير على القدرة الشرائية للمنخرطين،
- علاوة على أنها وكما سبق ذكره لن تساهم في دخول زمن الإصلاح الشامل.
ومن ثمة نقترح الشروع في العمل على بلورة منظومة القطبين عبر مراحل من الإصلاحات المقاييسية والتدبيرية تهم كل الصناديق، وكمرحلة أولى تهدف إلى خلق تقارب بين نظام المعاشات المدنية CMR والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد RCAR من جهة، ومن جهة أخرى، خلق أجواء يشعر من خلالها الجميع أننا ندشن لبداية الإصلاح الشمولي ،
وذلك بتطبيق السيناريو التالي:
المرحلة الأولى:
1- الصندوق المغربي للتقاعد
CMR) .
أ. الحفاظ على 60 سنة كسن قانوني للتقاعد، و اعتبار مسألة الزيادة في مدة العمل بعد بلوغ 60 سنة مسألة اختيارية، على ألا يتجاوز 65 سنة.
ب. و بخصوص المساهمات : اعتبارا لما سبق ذكره، و نظرا للمسؤولية الواضحة للدولة كمشغل و كراع لأنظمة التقاعد، وبما أن عددا من أنظمة التقاعد تعتمد مساهمة المشغل بالثلثين، وأن مساهمة الموظف بنسبة 10%هي أعلى نسبة في المغرب وتعد من النسب العليا في العالم، لذلك نقترح أن تتحمل الدولة أي زيادة في المساهمة.
ت. أن لا يطال أي تغيير طريقة احتساب قيمة المعاش.
2- النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد(RCAR)
مراجعة طريقة احتساب المعاش من معدل الآجر محين إلى معدل خمس سنوات الأخير.
تعديل النظام التكميلي، بحيث تصبح المساهمة فيه من أول درهم بنسبة 6% (3% للمؤسسة و3% للمستخدم ) عوض المساهمة الحالية ما بعد سقف النظام العام.
أما سن التقاعد، فالمعلوم أن عددا من المؤسسات المنخرطة في هذا النظام لها أنظمة أساسية خاصة، ولكن وحتى نتقدم في التقارب بين النظامين (CMR و RCAR) فيمكن أن تفتح إمكانية الاستمرار في العمل حتى 65 سنة بصفة اختيارية.
المرحلة الثانية:
و تراجع فيها المقاييس المعتمدة بعد تقييم مردودية المرحلة الأولى بهدف تقارب أكثر بين النظامين.
المرحلة الثالثة:
انجاز القطب العمومي.
IV الإجراءات المرافقة :
إعادة النظر في تدبير الاحتياطات المالية لكل صناديق التقاعد بما يراعي المبادئ الأساسية التالية:
1- المردودية
2- الضمان
3- السيولة
4- المنفعة الاقتصادية و الاجتماعية.
تقوية الترسانة القانونية و التنظيمية لضمان تعميم الحماية الاجتماعية و تهم أساسا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومحاربة الهشاشة في ميدان الشغل.
توسيع التغطية الاجتماعية لغير الأجراء؛ هي إحدى القضايا الشائكة، خصوصا وأن المعطيات المتوفرة حاليا، غير كافية للحسم في هذا الموضوع، لذلك نوصي بإجراء الدراسات الضرورية ميدانيا و استنادا على تجارب أخرى، حتى نضمن لهذه الفئات مكانتها المستحقة في الحماية الاجتماعية.
استئناف أشغال اللجنة التقنية قصد مواكبة كل مراحل إنجاز القطب العمومي و دراسة الكيفية التي يمكن من خلالها انجازالقطب الخصوصي، في أفق الوصول لمنظومة موحدة للتقاعد بالنسبة لكل المغاربة.
إن الحركة النقابية المغربية وهي تتقدم بمساهمتها هذه، كقوة اقتراحية، فإنها عاقدة العزم على دخول زمن الإصلاح الشامل لأنظمة التقاعد كجزء من تطوير الحماية الاجتماعية وفق ما نص عليه الفصل 31 دستور2011، وتطبيقا للمادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ووفق اتفاقيات منظمة العمل الدولية، على اعتبار أن مؤشرات الحماية الاجتماعية هي المحك الذي تقاس عليه نجاعة السياسات العمومية
وجه التحاف النقابي UMT,CDT,FDT مذكرة مفصلة إلى رئيس الحكومة تتضمن مقترحاتهم المشتركة بشأن إصلاح منظومة التقاعد . وفيما يلي النص الكامل لهذه المذكرة المشتركة :
إن المركزيات النقابية الثلاث الاتحاد المغربي للشغل، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الفدرالية الديمقراطية للشغل، في إطار مسؤولياتها التاريخية وانسجاما مع الخطوات النضالية المشتركة ، و جوابا على مقترحات الحكومة فيما يخص إصلاح نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد التي تقدم بها السيد رئيس الحكومة في اجتماع اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد، يوم 18يونيو2014 فإنها تؤكد:
I. ضعف نسبة التغطية الاجتماعية وعدم انسجام أنظمة التقاعد
إن إصلاح أنظمة التقاعد بشكل شمولي أصبح إحدى القضايا الوطنية الكبرى لما للحماية الاجتماعية من دور اقتصادي واجتماعي ليس فقط على مستوى ضمان العيش الكريم لفئة أفنت الجزء الهام من عمرها في العمل، ولكن أيضا على مستوى الدورة الاقتصادية في الإنتاج والاستهلاك و على مستوى الادخار، ولما تحتله من مكانة في ضمان الاستقرار المجتمعي. وقد كانت الحركة النقابية المغربية سباقة إلى إثارة أهمية إصلاح أنظمة التقاعد.
لهذا وجب تجاوز النظرة المحاسباتية الضيقة المعتمدة من طرف الحكومات السابقة والحكومة الحالية، واعتماد المقاربة ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي لولوج زمن الإصلاح الشامل لمنظومة التقاعد.
فالتشخيص الموضوعي يثبت أن منظومة التقاعد بالمغرب تتميز ب:
1- ضعف نسبة التغطية الاجتماعية: إن ثلثي الساكنة النشيطة لا تتوفر على أية حماية اجتماعية و لا يشملها أي نظام من أنظمة التقاعد.
2- تعدد وعدم انسجام أنظمة التقاعد: بحيث أن كل نظام من أنظمة التقاعد تأسس في ظرف خاص، لفئة معينة، وبإطار قانوني محدد و تدبر هذه الأنظمة بمقاييس مختلفة.
3- انعدام أي ممرات ومسالك بين هذه الأنظمة: الأمر الذي يعيق عملية تنقل الأجراء بين الوظيفة العمومية والقطاع الشبه العمومي وبينهما وبين القطاع الخاص، كما أن هذا الانعدام يضِيع على الأجراء العديد من حقوقهم عند تغيير إطار عملهم.
4- التمويل: المعروف أن أنظمة المعاشات تمول بالمغرب أولا من الانخراطات (أجراء و مشغلين )، ثم كذلك من المنتجات المالية لاحتياطات صناديق الاستثمار، وتبعا لذلك، فإن التوازن المالي لهذه الأنظمة و كذلك ديمومتها ليست رهينة بمستوى الانخراطات فحسب و لكن كذلك بما ينتج عن توظيف احتياطاتها.
ولم تعرف صناديق التقاعد عندنا، ومنها أساسا (CMR)، مشكل توظيف الاحتياطات المالية فقط بل اكثر من ذلك مشكل عدم تأدية الدولة للمستحقات لمدة عقود من الزمن. وأهمية هذا المعطى تكمن في عدم وضع المنخرطين في نفس الكفة التي توضع فيها الدولة كمشغل و كراع و مسير لنظام التقاعد.
5 – المعامل الديموغرافي، يظل عاملا مهما في تحديد مصير أنظمة التقاعد المعتمدة على نظام التوزيع، لكن هذا المعامل الذي انخفض من نسبة 12 مزاول لمتقاعد واحد سنة 1986 بالصندوق المغربي للتقاعد (CMR)إلى نسبة 3 سنة 2012 والإسقاطات الاكتوارية تقول أن هذه النسبة ستصل إلى 1 في أفق سنة 2014، ونفس هذه الإسقاطات تؤكد أن المزاولين المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) ستصل 11.9مليون منخرط في 2060 بدل 2.7 مليون حاليا.
نلاحظ أن هناك تقليصا لمناصب الشغل في الوظيفة العمومية و تحويلا تصاعديا للمناصب من القطاع العام إلى القطاع الخاص،بما لذلك من انعكاسات سلبية على العلاقات المهنية (الهشاشة) وعلى التوازنات المالية لأنظمة التقاعد ،خصوصا و أن الحماية الاجتماعية ومنها التقاعد، ترتكز، في الأنظمة التي تعتمد التوزيع ،على نوعين من التضامن، التضامن بين الأجيال و التضامن بين المهن و القطاعات.
إذن، فالمشكل يكمن في السياسات المنتهجة في ميدان التشغيل، وبالتالي ستعجزالمقاربة المحاسباتية عن حل إشكالية المعامل الديموغرافي،لأنه نتيجة و ليس سبب.
II. ضرورة الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد
إن تعبير المركزيات النقابية عن رفضها لسيناريو الإصلاح المقايسي لنظام المعاشات المدنية المقترح عليها يوم 18يونيو2014 لا ينطلق فقط من كونه يحَمل تبعات هذا الإصلاح للموظفين( الاشتغال أكثر والمساهمة أكثر من أجل معاش أقل) بل كذلك باعتبار أي تعديل مقايسي لا يدخل في إطار الإصلاح الشمولي و يكون جزءا منه، سيكون مصيره الفشل.
إن الحكومة تعاملت بمنطق « في انتظار تفعيل الإصلاح ، سيتم اعتماد إصلاح يهم مقاييس نظام المعاشات المدنية» في حين، المفروض أن يشمل الإصلاح المقايسي كل أنظمة التقاعد لخلق التقاطبات الممكنة، فكيف يعقل أن نتحدث عن إصلاح مقايسي في الصندوق المغربي للتقاعد (CMR) دون الحديث عن النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد(RCAR) و الأمر في بعض الأحيان يتعلق بفئة من المستخدمين في نفس المؤسسة او نفس القطاع و لهم نظامين مختلفين للتقاعد(CMR et RCAR)، بحيث هناك مساس بيّن بمبدأ المناصفة. فالورش الذي تم فتحه في سنة 2004 بتأسيس اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد و التي تفرعت عنها لجنة تقنية لنفس الغرض، كان يرمي وقتها إلى هدفين متكاملين:
الاول: الإصلاح المقايسي الذي بدأ تطبيقه في 2006 والذي أضاف 6 نقط في المساهمات بالتساوي بين الموظفين والدولة للصندوق المغربي للتقاعد CMR، على أساس اعتباره آخر إجراء جزئي ومعزول.
الثاني : البداية في ورش انجاز الإصلاح الشمولي لأنظمة التقاعد.
وقد تمت في هذا الإطار إنجازات هامة داخل اللجنة التقنية خصوصا فيما يتعلق بتشخيص الأوضاع الحالية و كذلك الدراسات الإكتوارية والسيناريوهات المقترحة التي تقدم بها مكتب الدراسات المعتمد و المعدلة من طرف المكتب الدولي للشغل، مما ساهم في بلورة اقتراح منظومة القطبين على المدى المتوسط؛
- قطب عمومي: والذي يروم تجميع منخرطي نظام المعاشات المدنية للصندوق المغربي للتقاعد و النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد في إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
- قطب خاص: ويهم على السواء أجراء القطاع الخاص وكذا فئات غير الأجراء، حيث يقترح تغطية أجراء القطاع الخاص في إطار نظام أساسي و نظام تكميلي.
إن الحركة النقابية وهي تذكر بذلك بهدف تجنب إعادة سيناريوهات ربح الوقت فقط، فإنها تعيد التأكيد على ضرورة إدراج إشكالية التقاعد ضمن جدول أعمال المفاوضة الجماعية، وتعبر عن استعدادها للمساهمة في حل هذا الإشكال وفق المبادئ الموجهة لعملية الإصلاح الشامل والتي نذكر منها:
- ضمان نجاعة و ديمومة المنظومة؛
- الأخذ بعين الاعتبار القدرة المساهماتية للأجراء للحفاظ على قدرتهم الشرائية؛
- توفير معدل تعويض صاف يضمن مستوى عيش كريم عند الإحالة على التقاعد؛
- ضمان حد أدنى للمعاش ؛
- التأكيد على دور الدولة كمشغل وراع للمنظومة؛
- الدور المهم للشركاء الاجتماعيين في إنجاح الإصلاح؛
III. الإصلاحات المقاييسية جزء لا يتجزأ من الإصلاح الشمولي
وجوابا على مقترحات الحكومة في إطار اللجنة الوطنية لإصلاح أنظمة التقاعد المجتمعة يوم الأربعاء 18 يونيو 2014، في شأن الإجراءات المقايسية لإصلاح الصندوق المغربي للتقاعد، فإننا نرى أن هذه الاجراءت ستؤدي إلى:
- انعكاسات سلبية على سوق الشغل، وذلك بالرفع من مستوى البطالة في أوساط المؤهلين للوظيفة العمومية،
- فرض الاستمرار في العمل بالنسبة لفئات كبيرة من الموظفين ليست لهم القدرة الصحية ولا المعنوية للعمل بعد سن 60 سنة،
- انخفاض في مستوى المردودية،
- تأثير سلبي كبير على القدرة الشرائية للمنخرطين،
- علاوة على أنها وكما سبق ذكره لن تساهم في دخول زمن الإصلاح الشامل.
ومن ثمة نقترح الشروع في العمل على بلورة منظومة القطبين عبر مراحل من الإصلاحات المقاييسية والتدبيرية تهم كل الصناديق، وكمرحلة أولى تهدف إلى خلق تقارب بين نظام المعاشات المدنية CMR والنظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد RCAR من جهة، ومن جهة أخرى، خلق أجواء يشعر من خلالها الجميع أننا ندشن لبداية الإصلاح الشمولي ،
وذلك بتطبيق السيناريو التالي:
المرحلة الأولى:
1- الصندوق المغربي للتقاعد
أ. الحفاظ على 60 سنة كسن قانوني للتقاعد، و اعتبار مسألة الزيادة في مدة العمل بعد بلوغ 60 سنة مسألة اختيارية، على ألا يتجاوز 65 سنة.
ب. و بخصوص المساهمات : اعتبارا لما سبق ذكره، و نظرا للمسؤولية الواضحة للدولة كمشغل و كراع لأنظمة التقاعد، وبما أن عددا من أنظمة التقاعد تعتمد مساهمة المشغل بالثلثين، وأن مساهمة الموظف بنسبة 10%هي أعلى نسبة في المغرب وتعد من النسب العليا في العالم، لذلك نقترح أن تتحمل الدولة أي زيادة في المساهمة.
ت. أن لا يطال أي تغيير طريقة احتساب قيمة المعاش.
2- النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد(RCAR)
مراجعة طريقة احتساب المعاش من معدل الآجر محين إلى معدل خمس سنوات الأخير.
تعديل النظام التكميلي، بحيث تصبح المساهمة فيه من أول درهم بنسبة 6% (3% للمؤسسة و3% للمستخدم ) عوض المساهمة الحالية ما بعد سقف النظام العام.
أما سن التقاعد، فالمعلوم أن عددا من المؤسسات المنخرطة في هذا النظام لها أنظمة أساسية خاصة، ولكن وحتى نتقدم في التقارب بين النظامين (CMR و RCAR) فيمكن أن تفتح إمكانية الاستمرار في العمل حتى 65 سنة بصفة اختيارية.
المرحلة الثانية:
و تراجع فيها المقاييس المعتمدة بعد تقييم مردودية المرحلة الأولى بهدف تقارب أكثر بين النظامين.
المرحلة الثالثة:
انجاز القطب العمومي.
IV الإجراءات المرافقة :
إعادة النظر في تدبير الاحتياطات المالية لكل صناديق التقاعد بما يراعي المبادئ الأساسية التالية:
1- المردودية
2- الضمان
3- السيولة
4- المنفعة الاقتصادية و الاجتماعية.
تقوية الترسانة القانونية و التنظيمية لضمان تعميم الحماية الاجتماعية و تهم أساسا الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ومحاربة الهشاشة في ميدان الشغل.
توسيع التغطية الاجتماعية لغير الأجراء؛ هي إحدى القضايا الشائكة، خصوصا وأن المعطيات المتوفرة حاليا، غير كافية للحسم في هذا الموضوع، لذلك نوصي بإجراء الدراسات الضرورية ميدانيا و استنادا على تجارب أخرى، حتى نضمن لهذه الفئات مكانتها المستحقة في الحماية الاجتماعية.
استئناف أشغال اللجنة التقنية قصد مواكبة كل مراحل إنجاز القطب العمومي و دراسة الكيفية التي يمكن من خلالها انجازالقطب الخصوصي، في أفق الوصول لمنظومة موحدة للتقاعد بالنسبة لكل المغاربة.
إن الحركة النقابية المغربية وهي تتقدم بمساهمتها هذه، كقوة اقتراحية، فإنها عاقدة العزم على دخول زمن الإصلاح الشامل لأنظمة التقاعد كجزء من تطوير الحماية الاجتماعية وفق ما نص عليه الفصل 31 دستور2011، وتطبيقا للمادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ووفق اتفاقيات منظمة العمل الدولية، على اعتبار أن مؤشرات الحماية الاجتماعية هي المحك الذي تقاس عليه نجاعة السياسات العمومية
الخميس، 31 يوليو 2014
الجمعة، 25 يوليو 2014
الاثنين، 21 يوليو 2014
أمين عام الإتحاد المغربي للشغل الميلودي المخاريق: إسرائيل تمارس محاولات يائسة لضرب وحدة الصف الفلسطيني..وتقوم بحملة إبادة ضد الشعب الأعزل..وأحذر من استمرار تخاذل الحكومات العربية ومواقفها السلبية وعجزها عن القيام بمبادرة موحدة
- المجموعة: عمال العرب
- نشر بتاريخ الأحد, 20 تموز/يوليو 2014 19:40
- كتب بواسطة: وكالة أنباء العمال العرب
- الزيارات: 56
الامين العام
وكالة أنباء العمال العرب: أدان الميلودي المخاريق أمين عام
الاتحاد المغربي للشغل الهجوم الوحشي الذي تشنه الآلة العسكرية الصهيونية
في إطار حملة إبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وما أقدمت عليه من مجازر في
حق المدنيين الفلسطينيين، خاصة
الأطفال و النساء، من القصف الجهنمي خلف مئات الشهداء، وآلاف
الجرحي، وخسائر مادية جسيمة، وذلك في محاولة يائسة لضرب وحدة الصف
الفلسطيني...وندد "الميلودي" من ممارسات العدوان الوحشي الغاشم، وللإبادة
الممنهجة التي تمارسها القوات الصهيونية ضد الفلسطينيين العزل أطفالا و
نساء وشيوخا ..واعلن عن التضامن التام والمطلق واللامشروط مع الشعب
الفلسطيني في محنته و في مقاومته للاحتلال الصهيوني،مطالبا المجتمع الدولي
التدخل العاجل لإيقاف العدوان الصهيوني ووضع حد للمجازر الرهيبة التي
يعاني منها الفلسطينيون العزل ..وحذر من استمرار تخاذل الحكومات العربية
ومواقفها السلبية من القضية الفلسطينية وعجزها عن القيام بمبادرة موحدة
سريعة تضع حدا للغطرسة الصهيونية. وقال:"إن الاتحاد المغربي للشغل إذ يحيي
الصمود البطولي للشعب الفلسطيني، ليدعو الحركة النقابية العربية والدولية
والمنظمات النقابية العالمية لتكثيف الجهود وحشد كل وسائل الدعم المادي
والمعنوي لمساندة الشعب الفلسطيني ومؤازرته في محنته وفي كفاحه البطولي من
أجل تحرير كل أراضيه المغتصبة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس."
الاثنين، 14 يوليو 2014
السبت، 12 يوليو 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






























