الاثنين، 17 فبراير 2014

لقاء تواصلي بتالمست




نظم المكتب المحلي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل فرع تالمست بالأمس لقاء تواصليا وتكوينيا لفائدة نساء ورجال التعليم، ابتداء من الساعة 10:30 صباحا بمركز دار الشباب بتالمست. حيث تميز هذا اللقاء بكثافة الحضور وتنوع انتماءاتهم النقابية  الشيء الذي يدل على رغبة هذه الفئة في تنمية هذا القطاع، وتمسكهم بالحوار الجاد، وكذا تحسين وضعية رجل التعليم وتثبيت حقوقه.
افتتح  اللقاء بالتداول حول مشروع قانون الإضراب، حيث رأى المشاركون أنه ضربٌ في عمق الحريات النقابية وتأكيد لعدم إلغاء الفصل 288 من القانون الجنائي الذي يتابع من خلاله الشغيلة المحتجة. كما أكد الحضور على  أن الحكومة لم تلتزم بما تبقى من اتفاقية 26 أبريل: ك السلم المتحرك والرتب الجديدة وكتلة الأجور وكذا إصدار القانون الأساسي للوظيفة العمومية.
 أما بالنسبة لإصلاح منظومة التقاعد على الأجراء، فقد أبدى المشاركون رفضهم المطلق له، نظرا لما يتسم به  من سلبيات، كالاقتطاعات بنسبة %4 والزيادة في سن التقاعد (65 سنة)، مع التخفيض في النسبة السنوية من 2,5 إلى  %2. وعدم دعم الحكومة لصندوق التقاعد من الميزانية الخاصة لها.
 كما ثمن المشاركون التنسيق النقابي الثلاثي، والذي يوضح انفراد الحكومة بالقرارات دون إشراك الممثلين الاجتماعيين الفعليين. مع المطالبة بتفعيل جميع القرارات والإتفاقيات المبرمة مع الحكومة السابقة، بالإضافة إلى الزيادة في الأجور والحد من الفوارق بينها في وسط نساء ورجال التعليم.
واختتم الاجتماع  بمناقشة حصيلة المكتب المحلي، والتي كانت إيجابية  على  حد تعبير المكتب وذلك بناء على حل معظم المشاكل التي عرضت عليه من طرف المنخرطات و المنخرطين، ومشاركته الفعالة في جميع الأشكال النضالية التي يخوضها نساء ورجال التعليم. وفي الاخير، ثمن المشاركون هذا اللقاء التواصلي، الذي أقر بمجموعة من التوصيات التي سترفع إلى المكتب الإقليمي والجهوي والوطني.