
بعد
الدعوة التي توصلت بها الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد
المغربي للشغل من طرف مديرية الموارد البشرية للمشاركة في أشغال اللجنة
الوطنية لفض النزاعات بالمقر المركزي للمديرية صبيحة يوم الخميس 2 ماي
2013، عقد الإخوة المكلفون بهذا الملف من بين أعضاء المكتب التنفيذي
للجامعة مشاورات حول الجدوى من هذا الاجتماع مادامت الوزارة و في إطار
الخرجات الغير واقعية لوزير التربية الوطنية و الغير خاضعة لأي التزام
مسؤول، لم ولن تفض إلى نتيجة مقبولة و منصفة لنساء و رجال التعليم،
واحتجاجا على استفراد الوزارة بإصدار المذكرة الإطار للحركات الانتقالية
التي تم التفاوض حولها بحيث تقدمت نقابتنا بمقترحاتها التي توصلت بأغلبها
من المكاتب الجهوية و الإقليمية و من عند كثير من مناضلاتنا و مناضلينا عبر
كل التراب الوطني. و في الوقت الذي كنا ننتظر عقد لقاء أخيرا مع المسؤولين
على الصعيد المركزي من أجل إدخال مجموعة من التصويبات على المشروع النهائي
للمذكرة ، فوجئنا بهم ينفردون بإصدار هذه المذكرة بكل علاتها و زلاتها و
كأن التشاور معنا كان فقط شكليا و من باب الاستئناس و التذرع بالعمل
التشاركي الملغي أصلا في القاموس التدبيري و التسييري لوزير التربية
الحالي. هذا إضافة إلى خرجة أخرى مرفوضة تهم قضية أكاديمية جهة مكناس
تافلالت.
استحضارا لكل هذه الاعتبارات
قررنا إعلان انسحابنا من هذا الاجتماع و مقاطعة كل الاجتماعات مستقبلا و
تحميل الوزير مسؤولية ذلك، مع تحفظنا عن هذه المذكرة و رفضنا لكل قرار
إداري لا يستحضر مصلحة نساء و رجال التعليم و لا يشركهم في الإجراءات و
التدابير التي لها علاقة مباشرة بمصيرهم و مصالحهم.
كما وجه المكتب التنفيذي تعميما
إلى كل المكاتب الجهوية و الإقليمية بمقاطعة الاجتماعات التي أمر بها وزير
التربية الوطنية بإقامتها في الأكاديميات الجهوية بحضور مدير مديرية
الموارد البشري' و من بين ماجاء في هذه الرسالة:
الإخوة الكتاب الجهويون و الإقليميون

بعد
اتخاذ الجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل
قرار الانسحاب من اجتماع يوم الخميس 2 ماي و إصدارها بلاغ مقاطعة كل
الاجتماعات و اللقاءات الوزارية ..... و كرد فعل "انفعالي" غير محسوب و لا
مسؤول تفتقت "عبقرية" وزير التربية الوطنية على إجراء يتوهم من خلاله
الالتفاف على مقاطعتنا له و للدائرين في فلكه و بسلوك منحى مناورة مكشوفة و
مفضوحة تفضي إلى عقد لقاءات مع الكتاب الجهويين و الإقليميين للنقابات
التعليمية، و لعل في ذلك خير دليل على صحة موقفنا في الانسحاب و المقاطعة و
خير جواب على الذين راهنوا على غير ذلك و انحازوا إلى حوار مغشوش و ملغوم
يستأثر به سوء النية و الترتيبات القبلية المضادة لمصالح نساء و رجال
التعليم.
اعتبارا لكل ذلك، و بالنظر إلى
لا جدوى هذه الاجتماعات التي لا طائل منها، بل و التي تعتبر محاولة يائسة و
بئيسة للتمييع و خلط الأوراق يخبر المكتب التنفيذي الإخوة الكتاب الجهويين
و الإقليميين بمقاطعتهم و عدم مشاركتهم في الاجتماعات التي سيؤطرها مدير
الموارد البشرية في الأكاديميات الجهوية وفق المذكرة الوزارية 2244 ـ 3 و
حسب الجدولة الزمنية المرفقة بهذه المراسلة / المهزلة.
محمد جنبوبي